سياسة
القومي لحقوق الإنسان يؤكد التزامه بتعزيز منظومة الحقوق والحريات

يأتي عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان اجتماعه الأول عقب إعادة تشكيله في إطار خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأداء والفاعلية كآلية وطنية مستقلة معنية بحقوق الإنسان.
إطار مؤسسي جديد لتعزيز دور المجلس القومي لحقوق الإنسان
رئاسة الاجتماع والحضور
- ترأس الاجتماع الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان.
- حضر الاجتماع محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، بالإضافة إلى الأعضاء.
أهداف المرحلة وروحها
أوضح رئيس المجلس أن المرحلة الجديدة تستهدف البناء على الإرث المؤسسي للمجلس، والتحول نحو آليات عمل نوعية تواكب التحديات الراهنة في مجال حقوق الإنسان وتلبّي تطلعات المواطنين في التمتع الكامل بالحقوق والحريات الأساسية.
دور المجلس وآليات العمل
- ترسيخ المجلس كمنصة وطنية للحوار والتشاور وجسر تواصل مؤسسي بين الدولة والمجتمع المدني، بما يعزز مقاربة تشاركية قائمة على التعددية والانفتاح.
- دعم سيادة القانون وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.
- الالتزام بالمعايير الدولية وتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين.
التطوير المؤسسي والعمليات
- مناقشة مقترحات تتعلق بتطوير آليات العمل، بما في ذلك إعداد التقارير وتعزيز نظام تلقي الشكاوى وتكثيف الرصد الميداني.
- تفعيل دور المجلس في إبداء الرأي في مشروعات القوانين وتقديم المقترحات والتوصيات بشأن السياسات العامة المرتبطة بحقوق الإنسان، بما ينسجم مع الدستور والالتزامات الدولية.
التواجد الوطني والدولي
وأشار المجلس إلى عزمه تعزيز حضوره وتأثيره على المستوى الوطني، مع مشاركة فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي، مما يعزز مكانة مصر في مجال حقوق الإنسان.
أسئلة وأجوبة
- ما الهدف من الاجتماع وما الذي تغير في دور المجلس؟
- ما هي الآليات المقترحة لتلقي الشكاوى وتطوير التقارير؟
- كيف سيؤثر ذلك على السياسات العامة المرتبطة بحقوق الإنسان؟




