سياسة

صحة النواب تحذر من نقص حاد في أدوية الفشل الكلوي والغدة الدرقية والمناعة في الأسواق

تتصدر قضايا الصحة العامة نقاشات حول آليات صرف الدواء وتيسير وصول البدائل المحلية إلى المرضى، في ظل مخاوف من وجود نقص في بعض الأدوية ومؤشرات على ضرورة تعزيز شفافية صرف الأدوية.

دعوات لإلزام كتابة الروشتة بالاسم العلمي وتوفير البدائل الوطنية

المطالبة الأساسية

طالبت النائبة الدكتورة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، بضرورة الإسراع في تطبيق آلية كتابة الروشتة الطبية بالاسم العلمي بدلاً من الاسم التجاري، كخطوة جوهرية للقضاء على الانطباع العام بوجود نقص حاد في الأدوية.

التصريحات والتقييم التنفيذي

وأشارت سعيد في تصريحاتها إلى برنامج اقتصاد مصر، المذاع على قناة أزهري، إلى أن هذه الخطوة لم تُفعَّل حتى الآن، وتساءلت عن الإجراءات والتطبيقات التنفيذية التي اتخذتها هيئة الدواء المصرية، إضافة إلى الجهود التوعوية اللازمة لإلزام الأطباء بالتخلي عن كتابة الأسماء التجارية والتداول بالمادة الفعالة فقط، بما يضمن إتاحة البدائل المحلية أمام المريض دون خوف أو تردد.

الفوائد والتحديات المحتملة

  • أوضحت النائبة أنه رغم وجود نواقص حقيقية في بعض القطاعات، فإن كتابة الدواء بالاسم العلمي ستسهم بشكل مباشر في تخفيف حالة الهلع لدى المواطنين، وتوضِّح أن المادة الفعالة متوفرة تحت أسماء تجارية متعددة تنتجها مصانع مختلفة داخل الدولة.
  • سيؤدي ذلك إلى توجيه المريض نحو البدائل الوطنية المتوفرة والمكافئة تمامًا للبديل المستورد أو المفقود، مما يعزز الثقة في النظام المحلي ويقلل الاعتماد على خيارات غير مضمونة أحياناً خارج البلاد.

المطالب التنفيذية الختامية

  • إطلاق حملات توعوية مكثفة تتكامل فيها أدوار هيئة الدواء، الأطباء، والصيادلة.
  • تغيير الثقافة الاستهلاكية للمريض المصري، وتوجيهه للاعتماد على البدائل الوطنية المتوفرة والمكافئة تمامًا للبدائل المستوردة أو المفقودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى