سياسة

شعبة المستوردين: الدولار يمثّل 70% من تسعير المنتجات المستوردة

يتناول هذا التقرير آخر التطورات حول ارتباط سعر الدولار بتسعير السلع المستوردة وكيفية تأثير ذلك على حركة الأسواق والمستهلكين.

أثر تقلب الدولار في تسعير السلع المستوردة وتوقعات السوق

وجهة نظر رئيس شعبة المستوردين

  • يؤكد أن الدولار يساهم بنسبة لا تقل عن 70% من تسعير السلع المستوردة، مع الإشارة إلى أن الإجراءات التي أسهمت في استقرار الأوضاع أدت إلى انخفاض سعر العملة وتجاوزه 49 جنيهاً.
  • يشير إلى أن فروق أسعار الصرف تربك المستوردين، حيث يلجأ بعضهم إلى اعتماد تسعير مختلف، وهو ما قد يسبب أحياناً ركوداً في الأسواق.
  • يذكر أن المستوردين الذين دفعوا فواتيرهم بالدولار عند مستويات نحو 53 جنيهاً لا يستطيعون خفض الأسعار فوراً، بينما من استورد عند 49 أو 48 جنيهاً سيبيع وفق تكلفته، ما يعزز المنافسة تدريجياً ويخفض الأسعار.

تأثير دورة رأس المال والتوقيت اللازم لدخول البضائع إلى السوق

  • يوضح أن دورة رأس المال العامل هي العامل الحاسم في ظهور أثر انخفاض الدولار، وأن الأمر يحتاج من شهر إلى شهر ونصف حتى تدخل السلع المستوردة بأسعار أقل إلى الأسواق وتبدأ المنافسة في خفض الأسعار تدريجياً.

التوقعات والتأثير على المستهلك

  • يؤكد أن الركود الحالي يحفز المستوردين على خفض الأسعار لتصريف البضائع، وأن المنافسة بين التجار تمنع أي اتفاق على تثبيت الأسعار المرتفعة لصالح المستهلك.
  • يتوقع أن يشهد السوق انخفاضاً يتراوح بين 10 و15% خلال الفترة المقبلة مع دخول البضائع الجديدة، مع ملاحظة أن المستهلك سيشعر بالفرق تدريجياً وليس فورياً وأن انخفاض الدولار ينعكس في الأسعار بشكل غير لحظي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى