سياسة
شرطة الاحتلال تجنّد جماعات ‘الهيكل’.. ومرصد الأزهر: خطوة في إحكام السيطرة على ‘الأقصى’

يطرح تقرير مرصد الأزهر لمكافحة التطرف تساؤلات حاسمة حول التطورات الأمنية والسياسية في المسجد الأقصى، في ضوء اتجاهات متداخلة بين الإجراءات الميدانية والسعي لإعادة تشكيل الكوادر الأمنية العاملة في محيطه.
تقييم الحملة وإجراءات التشكيل داخل وحدة إدارة المسجد الأقصى
الإطار العام والهدف من الحملة
- يرى المرصد أن حملة التجنيد جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز السيطرة على باحات المسجد الأقصى وتثبيت حضور يهودي مؤسسي فيه.
- وُفِّق إلى وجود مسعى لإعادة تشكيل البنية البشرية للأجهزة الأمنية عبر إدماج عناصر تتبنى رؤية صهيونية راديكالية داخل الجهاز المسؤول عن إدارة الحرم.
آليات الإعلان والتجنيد
- قال تقرير إن نائب قائد وحدة جبل الهيكل نشر دعوات مباشرة عبر منصات التواصل ومجموعات النشطاء على اليمين والمستوطنين.
- ورد في رسالة الدعوة أن هناك مشروعًا لتجنيد شرطيين متدينين للعمل في جبل الهيكل وأن من يود المشاركة مدعو للتواصل مع القائمين على الحملة.
- قدمت الجهة القائدة حوافز وتسهيلات، منها مرونة في ساعات ونمط العمل، مع إمكانية الإعفاء من بعض المناوبات، وترويج المهمة كـ«رسالة وطنية من أعلى مستوى».
- أشار عدد من الحاخامات والنشطاء المؤيدين لاقتحامات الأقصى إلى تشجيع أتباعهم الالتحاق بهذه الوحدة بهدف تعزيز الحضور اليهودي وتحقيق مشاريع تهويد الحرم داخليًا.
الإجراءات التصعيدية في المسجد الأقصى
- أفاد مصدر بأن جماعات الهيكل استغلت نقص العدد والصعوبات في التجنيد لإقحام عناصر محسوبة عليها، مع تأكيد أن القيادة لا تعترض طالما لا توجد سوابق جنائية.
- يتزامن ذلك مع إجراءات تصعيدية أبرزها تمديد ساعات اقتحام المستوطنين، والسماح بصلوات علنية وتلاوات ترتبط بالتقاليد اليهودية داخل الباحات، وإدخال نصوصها إلى الحرم، بالإضافة إلى دعوات لإقامة كنيس داخل الحرم.
- تكمن خطورة التقرير في الإشارة إلى محاولة مؤسسية لدمج عناصر متطرفة داخل الجهاز الأمني المسؤول عن الحرم، وتحويل نشاط استيطاني إلى مهمة رسمية تحمل شعار السيادة.
الخلاصة: يعكس التقرير تحولات في آليات السيطرة والضغط ضمن إطار أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل الوضع الراهن في المسجد الأقصى وربط التوجهات الأمنية بأجندات أيديولوجية متطرفة.




