رياضة
ستظل دائمًا في قلوبنا.. الأهلي يحيي ذكرى مرور عشرين عامًا على رحيل محمد عبد الوهاب

في هذا التقرير نستلهم الذكرى من سيرة لاعب أهلي سابق كان أحد أعمدة المنتخب الوطني، نستعرض مسيرته المميزة والمحطات المفصلية في رحلته الكروية.
رحلة محمد عبد الوهاب: مسيرة نجم الأهلي ومسار مبهر في كرة القدم المصرية
البدايات والتكوين
- بدأ محمد عبد الوهاب مشواره الكروي في مركز شباب سنورس عندما كان في الرابعة عشر من عمره.
- بادر إلى اختباراته مع فريق الزمالك من خلال مدربيه، ونجح في اختبارات البراعم، لكنه لم يستمر هناك بسبب قرار والده، فانتقل بعدها إلى مركز شباب الألمونيوم لينطلق من هناك نحو الفريق الأول.
بداية الانطلاق مع المنتخب الشباب
- بفضل تألقه اختاره المعلم حسن شحاتة ضمن تشكيلة المنتخب الشباب للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية للشباب في بوركينا فاسو عام 2003.
- ساهمت مصر في تلك البطولة في إحداث المفاجأة والفوز باللقب على كوت ديفوار في النهائي 4-3، وكان عبد الوهاب قد سجل هدف فوز مصر على مالي في نصف النهائي.
من الألومنيوم إلى الظفرة ثم الإنبي
- خلال مسيرته الدولية لفتت الأنظار إليه في كأس العالم بالإمارات، فانضم إلى نادي الظفرة الإماراتي الذي كان يلعب في الدرجة الثانية، ومنه أعار إلى الإنبي في موسم البداية لنجاحه في الدوري الممتاز.
- عاد عبد الوهاب إلى المنتخب الأول، حيث وضع بصمته في مشاركته الدولية الأولى بتسجيل هدف في التصفيات أمام السودان.
الانتقال إلى الأهلي والتحدي المستمر
- قبل انطلاق موسم 2004-2005 أبدى الأهلي رغبته في ضمه، وسافر محمود الخطيب إلى الإمارات في 31 مايو 2004 وتم الاتفاق على استعارة اللاعب لمدة موسمَين مع أولوية شراء له من قبل الأهلي عند انتهاء فترة الإعارة.
ختم الإعارة والذكرى
- بعد نهاية فترة الإعارة مع الأهلي في نهاية موسم 2005-2006، حاول الظفرة استعادة اللاعب، بينما استمر المسار الرياضي في إشعال مسيرته مع الأندية والمنتخب.



