سياسة

شراقي: انخفاض المياه الواصلة من النيل الأزرق إلى 382 مليون م3

تقرير موجز يسلط الضوء على التطورات المائية الأخيرة وتأثيرها المحتمل على سد النهضة والفيضانات المصاحبة في السودان.

الوارد من النيل الأزرق وتداعياته المحتملة

قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن وزارة الزراعة والرى السودانية أعلنت اليوم انخفاض الوارد من النيل الأزرق من 750 مليون م3 خلال الأيام السابقة إلى 382 مليون م3، ما يعني أن إثيوبيا أغلقت بعض بوابات المفيض واكتفت ببوابتين أو ثلاثة فقط لتصريف الإيراد اليومى من الأمطار الحالية، والذي يقدر بنحو 300 مليون م3/يوم، وذلك غالباً بعد أن انخفض منسوب بحيرة سد النهضة بمترين ليصل إلى نحو 638 م كما كان الحال فى 5 سبتمبر من العام الماضي.

وأضاف «شراقي» عبر منشور له على صفحته الرسمية على فيس بوك، الأربعاء، أن فيضانات السودان في نهاية سبتمبر وأوائل أكتوبر هي الأولى من نوعها في تاريخ الفيضانات السودانية التي غالباً ما تكون في أغسطس، وأن أكتوبر يعد الشهر الأخير من موسم الأمطار بمتوسط إيراد يومي 200 مليون م3، وربما يكون أعلى قليلاً وفقاً للإيجاد IGAD.

وأوضح أستاذ الموارد المائية في القاهرة أن تخفيض مياه سد النهضة جاء في اللحظات الأخيرة قبل أن ينفجر سد الروصيرص بسعة 7 مليار م3، والذي يتلقى نحو 600 – 750 مليون م3 منذ 10 أيام متتالية، وهو ما يجعل التصريف اليومي البالغ 750 مليون م3 غير محتمل لأيام إضافية.

وبين أستاذ الجيولوجيا أن من المتوقع أن تظل بوابات المفيض (بوابتين) مفتوحة طوال شهر أكتوبر حال استمرار توقف التوربينات، لأنها المنفذ الوحيد لتصريف مياه الأمطار الحالية.

نظرة على الوضع الحالي وما يتداوله المتابعون

  • الإجراءات المتعلقة بتخفيض التصريف وتأثيرها على مصلحة التصريف اليومية مع استمرار الأمطار الحالية.
  • المخاطر المرتبطة بتعطل التوربينات وأثرها على استمرار العمل بموجب بوابات المفيض.
  • ضرورة متابعة التحديثات من الجهات المعنية والجهات الإقليمية مثل IGAD لتقييم الإيجاد والسيناريوهات المحتملة.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى