صحة

روائح الجسم غير المعتادة قد تكشف أمراضًا كامنة.. من بينها السرطان

في بعض الحالات، قد تكشف الروائح غير المعتادة المنبعثة من النفس أو الجلد أو البول عن اضطرابات صحية تحتاج تشخيصًا مبكرًا وعلاجًا مناسبًا. فيما يلي أبرز الحالات التي قد ترتبط بظهور روائح غير طبيعية من الجسم:

روائح غير معتادة كإشارات صحية تحتاج تقييمًا

أمراض الكبد

  • قد تظهر رائحة تشبه البيض الفاسد أو الثوم نتيجة تراكم مواد ناتجة عن انخفاض كفاءة وظائف الكبد في تصفية السموم من الدم.

أمراض الكلى

  • عندما تفقد الكلى قدرتها على التخلص من الفضلات، قد تتراكم اليوريا وتتحول إلى أمونيا، مما يسبب رائحة نفاذة للنفس أو العرق تشبه رائحة البول أو الأمونيا.

الحماض الكيتوني السكري

  • يحدث نتيجة تراكم الأجسام الكيتونية في الدم، ما يمنح النفس رائحة تشبه الأسيتون أو الفاكهة المخمرة؛ وهذه علامة تستدعي التدخل الطبي الفوري لأنها قد تشير إلى نقص حاد في الأنسولين.

العدوى الشديدة

  • التهابات بكتيرية أو فطرية، أو الغرغرينا والخراجات قد تؤدي إلى روائح كريهة نتيجة تحلل الأنسجة أو تكاثر البكتيريا في المنطقة المصابة.

انسداد الأمعاء

  • الانسداد الشديد في الجهاز الهضمي قد يسبب رائحة كريهة للنفس نتيجة اضطراب حركة الأمعاء وتراكم محتوياتها.

سرطانات الجهاز الهضمي

  • أورام الجهاز الهضمي المتقدمة قد ترتبط بروائح غير معتادة نتيجة تحلل الأنسجة أو وجود عدوى مصاحبة، وهو ما يستدعي التقييم الطبي عند وجود أعراض أخرى مصاحبة.

متى تستشير الطبيب؟

  • إذا لاحظت رائحة غير عادية مصاحبة لأعراض مثل ألم مستمر، فقدان وزن ملحوظ، تغيّر في الشهية، أو تغيّر غير مبرر في العادات البولية أو الهضمية.
  • يجب تقييمها فوراً في حال كان لديك مرض مزمن مثل السكري أو أمراض الكبد أو الكلى، أو إذا ظهرت علامات حادة مثل تغيّر مستوى الوعي أو الارتباك أو أعراض تسمم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى