رياضة
رفضه الفيفا بسبب العلم: ما قصة قميص هايتي المثير للجدل؟

أحيانًا تُستغل المنصات الرياضية الكبرى كمنصة لعرض قضايا وثقافات الشعوب بجانب الأداء الرياضي.
الترويج للثقافة من خلال الأحداث الرياضية الكبرى قبل كأس العالم 2026
قبل انطلاق كأس العالم 2026، واجه منتخب هايتي موقفًا فوريًا عندما طُلب منه تغيير قميصه بسبب عناصر اعتبرها فيفا ذات طابع سياسي.
- ردت شركة سايتا المصنعة للأطقم بأن التصميم دُرس بالتعاون مع فيفا لضمان الالتزام بالمتطلبات، وأنها نفذت بنجاح التعديلات المطلوبة خلال المراجعة الإلزامية.
- وأوضحت في بيان أنها بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الهاييتي لكرة القدم هدفت إلى تصميم قميص يجسد فخر الشعب الهايتي وصموده وروحه، مع تطوير عدة تصاميم وتحسينها عبر إجراءات الموافقة المعتادة لدى فيفا. التصميم النهائي كان تكريمًا للرجال والنساء الذين يساهمون يوميًا في بناء مستقبل هايتي، ولم يكن المقصود منه أي بيان سياسي.
لماذا يحتوي القميص على علم بولندا؟
كان السبب الذي رفضه فيفا في قميص هايتي هو وجود علم بولندا. لذا جاءت القمصان باللون الأزرق للمباريات الأساسية، والأبيض للمباريات الخارجية، والأحمر للمباريات الثالثة، مع ياقة وأكمام حمراء وشعار المنتخب في منتصف القميص.
بينما كان موضع الخلاف تصميم الجانب الأيمن من القميص، الذي حمل رسومات مستوحاة من معركة فيرتيير والثورة الهايتية.
الخلفية التاريخية والمعنى التصميمي
- في عام 1803، قام الزعيم الثوري جان جاك ديسالين، الذي أصبح فيما بعد أول إمبراطور للبلاد، بتمزيق الشريط الأبيض من العلم الفرنسي ليصنع علمًا جديدًا لـ”أول جمهورية سوداء حرة في العالم”، ويُحتفل بهذه المناسبة في 18 مايو من كل عام كيوم العلم الهايتي.
- تضمن التصميم صورًا لجنود يرفعون العلم الهايتي، مستوحاة من المعركة الأخيرة للثورة الهايتية، إلى جانب إشارات بصرية أخرى إلى تاريخ البلاد الثوري.
- قالت سايتا إن التصميم كان يهدف إلى الاحتفاء بـ”فخر الشعب الهايتي وصموده وروحه”.


