سياسة
رئيس مياه الشرب: التغطية تصل إلى 99% ونستهدف تحلية 10 ملايين متر مكعب يوميًا

تسعى مصر إلى تلبية احتياجات سكانها من مياه الشرب بمستوى عالٍ من السلامة والجودة، عبر منظومة وطنية تتيح توفير الماء لملايين المواطنين وتضمن استدامة الخدمة من خلال الرصد والابتكار.
المشهد الحالي لقطاع المياه والصرف الصحي في مصر
الجهود الوطنية في توفير المياه
- نسبة التغطية بلغت 99% عبر شبكات ضخمة تضم أكثر من 1400 محطة إنتاج.
- تعمل المنظومة بجهود 144 ألف عامل وفني ومهندس موزعين على 25 شركة تابعة.
- تعتمد على مياه سطحية من نهر النيل، ومياه آبار جوفية، ومحطات تحلية مياه البحر لضمان وصول المياه لكافة أنحاء الجمهورية.
الرقابة والسلامة وجودة المياه
- مياه الحنفية آمنة تمامًا وتخضع لرقابة صارمة على مدار الساعة، حيث تسحب الشركة أكثر من 10 ملايين عينة سنويًا (بمعدل 900 ألف عينة شهريًا) لضمان مطابقة المياه لكافة العناصر الصحية والكيميائية، بما يضاهي المعايير العالمية.
التحديات والإدارة الحازمة
- أكبر التحديات هي الوصلات الخلسة وسوء الاستخدام، وبيتم إهدار مياه الشرب النقية في ري الأراضي وغسل الشوارع، وهذا يضيع مليارات الجنيهات.
- تعمل إدارة حماية الشبكات والجهات الأمنية لضبط المخالفات.
الثقة والوعي لدى المواطنين
- عدم ثقة بعض المواطنين في المياه ناتج عن سلوكيات خاطئة كإهمال تنظيف الخزانات العلوية التي تحتاج تطهيرًا كل 6 أشهر، أو استخدام فلاتر منزلية لا يتم تغيير شمعاتها.
- مؤكدًا أن أحفاده شخصيًا يشربون من الصنبور مباشرة لثقته التامة في الجودة.
الرؤية المستقبلية والتقنيات
- تتبنى الدولة رؤية استراتيجية للتوسع في محطات تحلية مياه البحر، حيث يبلغ الإنتاج الحالي مليون إلى مليوني متر مكعب يوميًا، ومن المخطط الوصول إلى 10 ملايين متر مكعب يوميًا بحلول 2050.
- إلى جانب ذلك، ستُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصيانة التنبؤية بمحطة روض الفرج لضمان استمرارية الخدمة.




