سياسة
رئيس المجلس الأعلى للآثار لمصراوي: المتحف المصري بالتحرير لن يُغلق أبوابه

في إطار متابعة التطورات الحديثة في مجال الآثار والتراث، تبرز تصريحات رسمية تؤكد مواصلة مصر جهودها لاستعادة آثارها المسروقة وتطوير منظومة العمل السياحي والآثري.
جهود مصر في استعادة الآثار وترويج التراث العالمي
إطار التحرك المصري وجهوده المستمرة
- تشير التصريحات إلى أن مصر تواصل حراكها المستمر لاستعادة الآثار المنهوبة الموجودة بالخارج، بمساعدة وزارة الخارجية والجهات المعنية.
- أُشار إلى أن فعاليات المجلس العالمي للسياحة والسفر على متن باخرة شارك فيها عدد من الشخصيات الدولية المعنية بالقطاعين الترفيهي والآثري هدفت إلى تسليط الضوء على هذه الجهود.
- وأُوضح أن بعض القطع خرجت من مصر في فترات سابقة حين لم تكن قيمتها التاريخية أو الأثرية معروفة بالشكل الكافي، وتؤكد مصر استمرارها في استعادة هذه القطع وإعادتها إلى موطنها الأصلي.
تحديات قانونية وتأثيرها على المسألة
- أبرزت التصريحات أن قوانين منظمة اليونسكو المتعلقة بالآثار تشكل تحديًا في بعض الحالات، خصوصًا فيما يخص القطع التي خرجت قبل عام 1970، إذ تمنع استعادة بعض الآثار المسروقة قبل هذا التاريخ مما يثير علامات استفهام.
التزام الدولة بالحفاظ على التراث
- أكدت التصريحات أن مصر ستستمر في حركاتها القانونية والدبلوماسية لاستعادة آثارها المنهوبة، مع التأكيد على أن الحفاظ على التراث المصري يمثل أولوية وطنية كبيرة.
المتحف المصري الكبير ومكانته العالمية
- تم التأكيد على أن المتحف المصري الكبير يشكل “أيقونة مصر أمام العالم”، بما يضمه من كنوز أثرية وتجربة عرض متحفي حديثة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.
المتحف المصري بالتحرير وخطة الترويج
- تم نفي وجود نية لإغلاق المتحف المصري بالتحرير بعد افتتاح المتحف الكبير، مع الإشارة إلى وجود خطة متكاملة لإعادة الترويج للمتحف وزيادة أعداد الزائرين، بقيادة وزير السياحة والآثار شريف فتحي الذي يتبنى الملف بشكل كبير.



