صحة
عدوى أعراضها صامتة قد تؤثر في خصوبة الرجال

قد تبقى بعض الأمراض المنقولة جنسياً كامنة لفترة طويلة، وهو ما قد يقلل من خصوبة الرجال بشكل ملحوظ ويؤثر على فرص الإنجاب.
أمراض منقولة جنسياً وتأثيرها على خصوبة الرجال
كشف الدكتور أرتور بوغاتريوف، أخصائي المسالك البولية الروسي، أن بعض العدوى قد تظل خاملة لفترة طويلة دون ظهور أعراض، وهذا الوضع قد ينعكس سلباً على الخصوبة ويقلل من فرص الإنجاب.
أبرز الأسباب وتأثيرها
- الميكوبلازما والميوريا: تعدان من أخطر مسببات الأمراض التي تؤثر على الخصوبة؛ يمكن أن يسببا التهاباً مزمناً يضعف إنتاج الحيوانات المنوية، كما يلتصقان بعنق الحيوان المنوي مما يحد بشكل كبير من قدرته على الحركة.
- مرض السيلان: قد لا يرافقه دائماً إفرازات قيحية مميزة، ما يجعل الكثيرين يتجاهلون الأعراض. يسبب ندوباً وانسدادات بعد الالتهاب ويؤثر على جودة الحيوان المنوي بشكل مشابه للكلاميديا.
- فيروس الورم الحليمي البشري HPV: يمكن أن يضعف الخصوبة لدى الرجال، إذ يرتبط بالحيوانات المنوية ويقلل من حركتها حتى في غياب وجود أورام حليمية.
نصائح عملية للحماية والوعي
- الفحص الدوري وخصوصاً عند وجود شكوك في Exposure أو ظهور أعراض غير مبررة.
- استخدام الواقي الذكري بشكل صحيح للحد من انتشار العدوى وتقليل المخاطر.
- التحدث مع الطبيب المختص حول فحوص الخصوبة والعدوى المنقولة جنسياً إذا كنت قلقاً أو تخطط للإنجاب.
أسئلة شائعة
- هل يمكن أن تظل العدوى بلا أعراض لفترة طويلة؟ نعم، بعض الحالات قد لا تظهر عليها أعراض لفترات متقدمة قبل اكتشافها.
- كيف يمكن تقليل الخطر؟ الالتزام بالفحص الدوري، استخدام الواقي الذكري، والتوعية بالصحة الإنجابية.
- متى يجب استشارة الطبيب؟ عند وجود أعراض مستمرة، أو تاريخ تعرّض محتمل لإحدى هذه العدوى، أو عند التخطيط للإنجاب.



