صحة

دراسة: الخبز قد يسهم في زيادة الوزن حتى مع عدم الإفراط في السعرات

أظهرت نتائج حديثة من باحثين في اليابان تفسيراً جديداً لكيفية ارتباط استهلاك الخبز بزيادة الوزن، حتى عند عدم زيادة كمية الطعام أو السعرات الحرارية المتناولة.

تفسير علمي جديد لعلاقة الخبز بالوزن وتأثيره على الأيض

خلفية الدراسة ومجرياتها

  • أُجريت التجربة على فئران وزُوِّدت بنظام غذائي متوازن وآخر غني بالكربوهيدرات مثل الخبز ودقيق القمح والأرز.
  • كان التوجه نحو الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات واضحاً، مع ابتعاد عن النظام الغذائي المتوازن، مما أدى إلى تغيّرات في الوزن خلال فترة زمنية قصيرة.

ماذا رصدت النتائج أولاً؟

  • لم تكن الزيادة في الوزن مرتبطة بزيادة السعرات الحرارية فحسب، بل بتغيرات داخلية في الجسم.
  • انخفض معدل حرق الطاقة لدى الفئران رغم أن نشاطها الحركي ظل طبيعياً، ما يشير إلى تخزين الطاقة بدلاً من استهلاكها.

الآليات الكامنة وراء زيادة الدهون

  • أنظمة غذائية غنية بالكربوهيدرات المكررة قد تدفع الجسم إلى وضع “توفير الطاقة” مع انخفاض معدل الأيض وتزايد تراكم الدهون.
  • تغيّرات في الدم والكبد، منها ارتفاع الدهون وانخفاض بعض الأحماض الأمينية، إضافة إلى زيادة نشاط الجينات المسؤولة عن تصنيع الدهون.
  • خزن الكربوهيدرات بشكل دهون في الكبد.

تجربة إزالة دقيق القمح من النظام الغذائي

  • عند إزالة دقيق القمح من حمية الفئران، توقفت زيادة الوزن خلال فترة وجيزة وتحسنت المؤشرات الصحية، مما يشير إلى إمكانية عكس هذه التأثيرات بتعديل النظام الغذائي.

الفروق بين الجنسين في النتائج

  • كانت الزيادة في الوزن أوضح لدى الذكور مقارنة بالإناث.
  • الإناث أظهرن اضطرابات أيضية دون زيادة كبيرة في الوزن، وهو ما قد يرتبط بتأثيرات هرمونية.

الاستنتاجات والآفاق المستقبلية

  • تؤكد النتائج حتى الآن في نموذج فئران، وتستلزم دراسات على البشر لتحديد مدى تطبيقها على الإنسان.
  • يُخطط في المستقبل لدراسة تأثير الحبوب الكاملة والألياف، بالإضافة إلى طرق تحضير الطعام وتوقيته على صحة الجسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى