خمسة أسباب لزيادة النعاس في فصل الخريف

قد يكون الانتقال من فصل الصيف إلى الخريف صعباً في بعض الأحيان، إذ يمكن أن تؤثر التغيرات في الطقس وانخفاض ساعات التعرض لضوء الشمس على جودة النوم، بشكل طفيف أو ملحوظ. وفي هذا التقرير نستعرض أسباب الشعور بالنعاس أكثر في الخريف، وفقاً لـ Independent.
أسباب الشعور بالنعاس أكثر في الخريف
تغير درجة الحرارة وتأثيره على النوم
قد يشهد فصل الخريف تقلبات ملحوظة في درجات الحرارة، ما قد يؤثر على شعور الأشخاص بالراحة قبل النوم. وللدخول في النوم يحتاج الجسم إلى خفض درجة حرارته الداخلية بنحو درجة مئوية واحدة، لذا قد تساعد درجات الحرارة المعتدلة والمنخفضة في الخريف على التخلص من الحرارة الزائدة، ما يسهل الاستغراق في النوم بشكل أسرع مقارنة بفصل الصيف.
- الحرارة المعتدلة والمنخفضة في الخريف تدعم الإحساس بالراحة قبل النوم وتسهّل النوم بشكل أسرع.
- التقلبات في الطقس قد تؤثر على نمط النوم تبعاً لراحة الجسم خلال الليل.
الأيام الأقصر والليالي الأكثر ظلمة تجعلُك تشعر بالنعاس
ومع الانتقال من فصل الخريف إلى الشتاء، تقصر ساعات النهار وتطول الأمسيات، وهو ما قد يؤثر بشكل إيجابي على جودة النوم ويساعد على الاسترخاء ليلاً. وعندما يحل الظلام، يفرز الجسم هرمون الميلاتونين المسؤول عن تهيئة الجسم للنوم، لذا كلما حل الظلام مبكراً تم إفراز الميلاتونين مبكراً، وقد يتسبب ذلك في تغيير مواعيد النوم.
- أبكر حلول الظلام يفرز الميلاتونين مبكراً، ما قد يغير مواعيد النوم.
- زيادة الميلاتونين قد تساهم في تعزيز الاسترخاء وتحسين النوم ليلاً.
قلة ضوء الشمس صباحاً تجعل الاستيقاظ صعباً
مع امتداد ساعات الظلام في الصباح خلال فصل الخريف، قد يستمر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم لفترة أطول، ما قد يؤدي إلى زيادة مدة النوم وصعوبة الاستيقاظ مبكراً. كما يساعد ضوء الشمس على إنتاج الكورتيزول الذي يسهم في الشعور باليقظة، لذلك عندما لا يكون الضوء الطبيعي صباحاً، يشعر الكثير من الأشخاص بالخمول.
- انخفاض ضوء الشمس صباحاً يطيل من مدة النوم ويُعَوق الاستيقاظ المبكر.
- عدم وجود ضوء صباحي كافٍ يقلل اليقظة ويزيد الخمول.
قد يؤدي انخفاض الحركة إلى انخفاض جودة النوم
مع حلول فصل الشتاء، يميل الأشخاص إلى الخروج والتواصل الاجتماعي وممارسة الأنشطة الحركية بشكل أقل، بسبب انخفاض درجات الحرارة وزيادة الظلام وهطول الأمطار، وقد يؤثر هذا التراجع في مستوى النشاط البدني سلباً على جودة النوم. كما أن الحركة على مدار اليوم تساعد على زيادة الشعور بالنعاس، لذا فإن استمرار فترات الجلوس الطويلة مرتبطة بانخفاض جودة النوم. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي قضاء وقت أطول داخل المنزل إلى انخفاض التعرض للضوء الطبيعي، الذي يؤدي دوراً هاماً في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم والحفاظ على الحالة المزاجية.
- انخفاض النشاط البدني يؤثر سلباً على جودة النوم.
- الجلوس الطويل يرفع احتمال انخفاض جودة النوم.
- قلة التعرض للضوء الطبيعي داخل المنزل تؤثر على تنظيم الساعة البيولوجية والمزاج.
تغييرات في النظام الغذائي وأنماط الأكل
غالباً ما تتغير الأنماط الغذائية وعادات تناول الطعام مع الانتقال إلى فصل الخريف. على سبيل المثال، نميل إلى تناول وجبات دسمة في وقت متأخر من المساء في هذا الوقت من العام، وغالباً ما نشتهي الأطعمة المريحة والسكرية التي تستغرق وقتاً أطول للهضم، مما قد يسبب بعض الانزعاج ويعطل النوم.
- ميل إلى وجبات دسمة في المساء قد يؤخر النوم.
- الإقبال على أطعمة مريحة وسكرية قد يعيق الهضم ويؤثر النوم.




