خطأ شائع يزيد من احتمال حدوث السكتات القلبية بسرعة.. لا تتجاهله

مع تسارع نمط الحياة وتزايد الضغوط اليومية، يبرز تأثير التوتر على صحة القلب كأحد أبرز القضايا الصحية التي تهم ملايين الناس حول العالم.
التوتر والضغط النفسي وتأثيرهما على صحة القلب
لماذا نتجاهل الضغوطات النفسية؟
يتمثل الخطأ الشائع في تجاهل التوتر المستمر وعدم التعامل معه بشكل صحيح. كثيرون يعتبرون التوتر جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، دون إدراك أثره الطويل الأمد على صحة القلب.
كيف يؤثر التوتر على القلب؟
عند مواجهة التوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يؤدي إلى:
- ارتفاع ضغط الدم
- زيادة معدل ضربات القلب
- تضييق الأوعية الدموية
ومع استمرار هذه الحالة، يتعرض القلب لإجهاد متواصل يزيد من احتمالية الإصابة بسكتة قلبية.
متى يصبح التوتر خطرا؟
يصبح التوتر خطرا عندما يتحول إلى حالة مزمنة تستمر لفترات طويلة دون تفريغ الراحة أو إدارة الضغوط. كما أن الخطر يزداد لدى من يعانون من:
- أمراض ضغط الدم
- السكري
- السمنة
- التدخين
لماذا يستهين البعض بالتوتر؟
يعود السبب إلى أن التوتر غالباً لا يرافقه أعراض واضحة في بدايته، وبإتقان الكثيرون أسلوب الاعتياد على الضغوط اليومية، ما يجعل آثارها تتراكم تدريجياً على الصحة.
نصائح عملية للحد من أثر التوتر
- خصص أوقاتاً للراحة والتنفّس العميق وتمارين الاسترخاء.
- مارس نشاطاً بدنياً منتظماً وتجنب الإفراط في الجهد.
- احرص على نوم كافٍ وتغذية متوازنة تدعم صحة القلب والجهاز العصبي.
- ابحث عن دعم اجتماعي وشارك مشاعرك مع الأصدقاء أو العائلة أو مختصين عند الحاجة.
- راقب علامات التحذير واستشر الطبيب إذا استمر التوتر أو ظهرت أعراض قلبية.



