سياسة
رئيس شعبة القصابين: تراجع القوة الشرائية يضغط على مبيعات محلات الجزارة

تتصاعد التحديات في سوق اللحوم نتيجة تآكل القوة الشرائية وتراجع الطلب، وهو ما يعكسه الواقع اليومي في محلات الجزارة وورش العمل في مصر.
تأثير ضعف القوة الشرائية على سوق اللحوم في مصر
وجهة نظر رئيس الشعبة
- أكد هيثم عبد الباسط، رئيس شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية، أن انخفاض القوة الشرائية أصبح أحد أبرز التحديات التي تواجه سوق اللحوم، وأن الطلب المتراجع ينعكس مباشرة على مبيعات محلات الجزارة ويعقد استمرار بعض الأنشطة في العمل.
- ذكر أن مستوى الركود لم يعد مجرد انخفاض محدود في المبيعات، بل أزمة يلمسها العاملون في السوق بشكل يومي، مع تقدير بأن نحو 70% من المحلات لا تبيع نصف عجل أسبوعيًا.
- أوضح أن بعض الجزارين يفتحون أبوابهم في الصباح ويواصلون العمل حتى الثامنة أو التاسعة مساءً دون تحقيق مبيعات تُذكر، ما يعكس حجم التراجع في الإقبال على شراء اللحوم.
التأثيرات الاقتصادية على قطاع الجزارة
- أشار إلى أن المستهلك يواجه صعوبة في تحمل تكلفة الاحتياجات الأساسية مع ارتفاع الأسعار وتدني الدخل، وهو ما ينعكس على حجم الإنفاق في الأسواق.
- لفت إلى أن ارتفاع تكاليف التشغيل يفاقم الأزمة على الجزارين، حيث يتحمل أصحاب المحلات الإيجارات والأجور وفواتير الكهرباء والمياه والغاز والضرائب والتأمينات رغم انخفاض الإيرادات.
الدعوة إلى التعاون والإجراءات المقترحة
- شدد على ضرورة تكاتف الجهات المعنية والغرف التجارية والعاملين في القطاع التجاري لمواجهة هذه التحديات، مع التركيز على معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة مع مراعاة الظروف الاقتصادية للمواطنين.
- أشار إلى أهمية وضع سياسات وتدابير تدعم القدرة الشرائية وتخفف من أعباء تكاليف التشغيل على محلات الجزارة للحفاظ على استمرارها.




