سياسة
خبير: تصاعد مواجهات الخليج واستهداف الناقلات يهددان بموجة تضخم عالمية

شهدت الأسواق النفطية تقلبات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، نتجت عن تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج وتوسع دائرة الاستهداف المتبادل بين الولايات المتحدة وطهران، بالإضافة إلى العوائق التي تواجه حركة الصادرات النفطية حول العالم.
تداعيات ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد العالمي
تصريحات الخبير الاقتصادي أمجد عطية
- أرجع أمجد عطية موجة الصعود الأخيرة في أسعار النفط إلى تجدد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج، وتوسع دائرة القصف المتبادل بين واشنطن وطهران، إضافة إلى العوائق التي تواجه حركة الصادرات النفطية، وهو ما أثر مباشرة على الأسعار.
- أشار إلى أن الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط دفعت أسعار الخام إلى الاقتراب من عتبة 100 دولار للبرميل، ما يفرض ضغوطاً كبيرة على الاقتصاد العالمي وبشكل أشد على الاقتصاد الأميركي.
- أوضح أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود ينعكس سلباً على مختلف القطاعات، خصوصاً أن وقود الديزل يعد ركيزة أساسية لقطاع اللوجستيات والنقل، حيث يعتمد عليه النقل بالشاحنات بشكل رئيسي في توزيع المواد الغذائية والبضائع.
- بيَّن أن أي زيادة في أسعار الديزل تترجم فوراً إلى ارتفاع تكاليف الشحن وتداول السلع، ما يرفع الأسعار النهائية أمام المستهلكين ويزيد من معدلات التضخم.
تأثير الأسعار على حركة الاقتصاد الدولي
- أوضح عطية أن ارتفاع أسعار الطاقة يضغط على الاقتصادات العالمية وخاصة الأميركية، ويؤثر سلباً في قدرة الأسواق على التراجع أو الاستقرار قبل أن تتضح السياسات المرتبطة بالطاقة والتضخم.
- ثمّن أهمية استقرار إمدادات النفط وتكاليف الشحن كعوامل رئيسية في تحديد مسار الأسعار وتوجيه قرارات الاستثمار والتجارة الدولية.
أنظار الأسواق تتجه إلى قرارات المركزي الأميركي
- ذكر عطية أن الأوساط الاقتصادية تترقب بحذر نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع القادم، لمتابعة توجهات السياسة النقدية وكيفية تعامل المركزي الأميركي مع ملف التضخم في ظل المستجدات الأخيرة بأسواق الطاقة.
خلاصة القول، أن ارتفاع أسعار النفط ينعكس بشكل مباشر على الاقتصادات العالمية والولايات المتحدة، ويتوقف المسار المستقبلي لأسعار الطاقة على التطورات في سوق النفط وسياسات الاحتياطي الفيدرالي.



