سياسة
خبير تربوي: التقييمات الراهنة تضغط الطلاب وأولياء أمورهم بشدة

تشير تصريحات حديثة إلى أن قطاع التعليم الفني يشهد تقدّمًا ملموسًا خلال السنوات الماضية، ما جعله منافسًا قويًا للثانوية العامة، مع تسجيل فرق واضح مقارنة بقطاعات تعليمية أخرى.
التقييم التعليمي: بين التطوير والواقع الميداني
رؤية حول التطور في التعليم الفني والتعليم العام
- أشار الدكتور عاصم حجازي إلى أن التعليم الفني تطور بشكل ملموس وكبير، ما عزز موقعه مقارنة بقطاعات تعليمية أخرى.
- أوضح أن التطوير في التعليم العام شمل المناهج والدراسة ومحاولات لحل مشكلات تراكمت عبر سنوات، مع الإشارة إلى وجود قرارات تثير مخاوف الطلاب وأولياء الأمور.
إشكالية التقييم في النظام الدراسي
- أكّد اتفاقه مع النقد الموجه إلى آليات التقييم الحالية، مع الإشارة إلى أن التقييم في جوهره ضرورة تربوية وعلمية وحياتية وليس مجرد امتحانات ودرجات.
- بيّن أن التقييم لا يجب أن يقتصر على اختبارات ورقية ودرجات تضاف إلى المجموع النهائي.
أدوار المحاولة والخطأ والتعلم الآمن
- أشار إلى أن نظريات التعلم الحديثة تؤكد أهمية التعلم عبر المحاولة والخطأ، وأن الطالب يحتاج مساحة آمنة لتجربة دون خوف من العقاب أو فقدان الدرجات.
- أكد أن الإبداع لا يزدهر في بيئة تزداد رهبة التقييم المستمر فيها.
الضغط الناتج عن التقييمات وتقديم بدائل
- شدد على أن إجراء ثلاث أو أربع تقييمات أسبوعيًا يمثل ضغطًا كبيرًا على الطلاب والأسر، خاصة حين تكون جميعها قائمة على الامتحانات والدرجات.
- ذكر وجود بدائل علمية متعددة تدعم القياس والتقييم مثل بطاقات الملاحظة ومقاييس التقدير وملفات الإنجاز الإلكترونية.
أهداف التقييم وآثاره
- أوضح أن وظيفة التقييم لا تقتصر على تحديد الناجح والراسب، بل تفتح نافذة لاكتشاف جوانب القوة والضعف لدى الطالب والمعلم والمناهج ومناخ المدرسة.
- أشار إلى أن ضعف نتائج فصل كامل قد يعكس مشكلة في المعلم أو المنهج وليس في الطلاب فقط.
خلاصة وتوجيهات مستقبلية
- وجّه بأن يكون التقييم وسيلة لتحفيز الطالب وتنمية دافعيته ومساعدته على التعلم، لا أداة لإرهاقه أو إشعاره بالخوف المستمر من الوقوع في الخطأ.
- أكّد أن التقييمات مطلوبة ومهمة، لكن ليس بهذه الكيفية أو بهذا الحجم الحالي.




