سياسة
خالد عكاشة: دعم إيران للحوثيين ورقة ضغط في مواجهة أميركا

في سياق التطورات المتسارعة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق هرمز، يبرز نقاش حول تأثير التوترات الإقليمية على الملاحة الدولية والأسعار العالمية للطاقة. فيما يلي عرض منسق يسلط الضوء على أبرز المحاور المطروحة في هذا الشأن.
أبعاد التوتر وتأثيره على الملاحة الخليجية والشرق أوسطية
تصريحات وخلفيات حول موقف إيران والحوثيين
- أشار العميد خالد عكاشة إلى أن دعم إيران لجماعة الحوثي يعمل كورقة ضغط إضافية في مواجهة الجانب الأمريكي عبر تعطيل باب المندب.
- أوضح أن الوصول إلى مقاربة جديدة ضروري لتجنب تكرار سيناريو مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية.
- بيّن أن الولايات المتحدة تدخلت في مضيق هرمز لكن حركة الملاحة بقيت منخفضة، وأن تصريحات واشنطن لا تعكس الواقع.
- ترتبط انخفاضات الحركة بتأثير مباشر على أسعار النفط التي تجاوزت 104 دولارات ثم انخفضت إلى نحو 100 دولار.
- أشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تواجه مشكلات داخلية كبيرة، وتعتبر أن عمليات الحوثي خارج نطاق الحرب على إيران رغم الدعم المباشر من طهران.
الموقف الأمريكي والتحديات الداخلية
- أكد المتحدث أن الإدارة الأمريكية تواجه مشكلات تجعلها أبطأ مما كان متوقعاً في التعامل مع باب المندب.
- دعا الدول المشاطئة للبحر الأحمر إلى ترتيب أوراقها والتحرك لحماية مصالحها بعيداً عن الاعتماد الكامل على واشنطن.
أهمية الأمن الملاحي للممرات الحيوية
- شدد على أن قضية الأمن الملاحي ستظل حاضرة بقوة في قمة بريكس، وأن القادة الكبار ينتظرون إدارة الحوار حول هذه القضية.
- سيبحث الاجتماع تأمين الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر.
أفق الاجتماع الخليجي-الإيراني والغاية من النقاش
- سيخصص الاجتماع في سلطنة عمان لمناقشة تأمين الملاحة وعدم الإضرار بمصالح الأطراف المختلفة.
- تهدف المحادثات إلى إخراج مسألة السيطرة على المضايق من مربعات الضغط وتحويلها إلى حلول عملية تدعم الاستقرار في حركة النفط والتجارة العالمية.
التوقعات والآثار على الأسعار والاستقرار العالمي
- تُشير المقاربات المطروحة إلى إمكانية أن تسهم في تخفيض مستويات أسعار السلع الاستراتيجية، وعلى رأسها النفط والطاقة.
- أكد أن الأمن الملاحي لم يعد قضية محلية بل قلقاً عالمياً يتطلب حلاً عاجلاً وعاماً وشاملاً.




