صحة
دراسة: التمرين البدني يقلل من تأثير الوجبات السريعة على الدماغ

توصلت دراسة حديثة إلى أن النشاط البدني يمكن أن يصحح الضرر الذي تسببه الوجبات السريعة والأطعمة فائقة المعالجة على المزاج والإدراك والسلوك، من خلال توازن محور الدماغ-الأمعاء والتأثير الإيجابي على ميكروبيوم الأمعاء.
دراسة جديدة توضح أثر التمارين على الدماغ والأمعاء في سياق النظام الغذائي
مقدمة عن الدراسة وتصميمها
- أجريت الدراسة في كلية كورك الجامعية في إيرلندا وشاركت فيها فئران صُنِّفت في أربع مجموعات حسب النظام الغذائي ومستوى ممارسة الرياضة.
- المجموعات الأربعة كانت:
- نظام غذائي صحي دون ممارسة الرياضة
- نظام غذائي غير صحي دون ممارسة الرياضة
- نظام غذائي صحي مع إمكانية ممارسة الرياضة الطوعية
- نظام غذائي غير صحي مع إمكانية ممارسة الرياضة
- النظام الغذائي غير الصحي كان يحاكي النمط الغذائي الأمريكي الشائع، واستمر لمدة شهرين.
النتائج الأساسية وتفسيرها
- أظهر الفئران التي تناولت طعاماً غير صحّي فترات أطول من السباحة، ما يشير إلى شعور بالاكتئاب مقارنةً بالفئران ذات النظام الصحي.
- الفئران غير الصحية التي مارست الرياضة أظهرت نشاطاً وحيوية أقرب إلى الفئران السليمة، كما تحسن تأثير النظام الغذائي غير الصحي على ميكروبيوم الأمعاء.
- النظام الغذائي غير الصحي استنزف ثلاث مركبات معوية رئيسية تساهم في حماية الدماغ وتنظيم المزاج وإنتاج السيروتونين، بينما أعادت التمارين تنشيط هذه المركبات.
- الرياضة ساعدت أيضاً في تنظيم مستويات الأنسولين واللبتين وتحسين الصحة الأيضية، مما أودى مباشرة إلى تحسين المزاج.
- نتائج اختبارات القلق والذاكرة المكانية أظهرت أن الفئران التي مارست الرياضة اتبعت مسارات بحث أكثر كفاءة، بينما اعتمدت الفئران قليلة الحركة مسارات عشوائية وغير فعالة.
آليات الدماغ-الأمعاء وتأثير الرياضة على المزاج
- تُظهر البيانات أن الاتصال بين الدماغ والأمعاء يشكل محوراً معقداً يربط الجهاز العصبي المركزي بالجهاز الهضمي، حيث تُنتِج بكتيريا الأمعاء مركبات تؤثر مباشرة على المزاج والتوتر والإدراك.
- تلعب التمارين دوراً في إعادة توازن المركبات المعوية، ما ينعكس إيجاباً على وظائف الدماغ المتأثرة بسوء التغذية.
الخلاصة والتوصيات
- يعزز النشاط البدني التأثير الإيجابي للغذاء الصحي على المزاج والوظائف المعرفية عبر تحسين محور الدماغ-الأمعاء وميكروبيوم الأمعاء.
- يشير البحث إلى أن ممارسة الرياضة يمكن أن تعوّض جزئياً عن الأضرار الناتجة عن التغذية غير الصحية، خاصة فيما يتعلق بالنواحي العصبية والضغط النفسي والذاكرة.


