سياسة
أحمد موسى ينتقد بيان الآثار حول اللوحة المفقودة ويصفه بـ”بيان عجيب وغريب”

شهدت مصر جدلاً إعلامياً حول اختفاء لوحة أثرية نادرة من مقبرة خنتي كا في سقارة، وهو ما أثار أسئلة حول آليات حماية التراث وإدارة المخازن والرقابة عليه.
تصعيد إعلامي وتداعياته على التراث المصري
في حلقة من برنامجه على قناة صدى البلد، عبّر الإعلامي عن استياءه من الحادثة، مؤكدًا أن اختفاء قطعة أثرية تبلغ آلاف السنين أمر خطير وغير بسيط، ويدل على حاجة ملحة إلى تعزيز إجراءات حماية التراث. كما أشار إلى أن الاستعدادات الخاصة بافتتاح المتحف المصري الكبير تزيد من أهمية هذا الملف وتدعّي إلى مراجعة واقعية للآليات الأمنية.
- ناقش وجود تقصير في متابعة المخازن ونقص الرقابة على الآثار، ورفض تبريرات بأن الوزير ليس لديه الوقت للمتابعة الدقيقة لكل قطعة.
- دعا إلى تعيين جهة مسؤولة بشكل واضح عن حماية التراث واتخاذ إجراء عاجل لمعالجة الوضع وتجنب تكرار الحوادث.
- أشار إلى أن سلسلة حوادث السرقة الأخيرة تبرز قلقاً حول إجراءات الأمن في فترات قريبة مقارنةً بفترات سابقة.
أبعاد وآفاق العمل المستقبلي
- تزايد القلق حول تأثير الحوادث على الاستعدادات الدولية لافتتاح المتحف المصري الكبير وثقة الجمهور في حماية التراث.
- تأكيد الحاجة إلى تعزيز آليات الأمن والتدقيق في المخازن وتحديد المسؤول النهائي عن حماية القطع الأثرية.
تبرز هذه التطورات كإشارة إلى ضرورة تعزيز نظم الأمان والشفافية في إدارة المخزون الأثري وتحديث السياسات والإجراءات الحكومية لضمان حماية التراث المصري للأجيال المقبلة.




