وزير الثقافة يعلن إطلاق المشروع المتكامل لإحياء السينما المصرية

تصوير- هاني رجب: يعكس احتفال عيد الثقافة اهتمام الدولة بالشأن الثقافي وتوجيهها نحو تعزيز الوعي الوطني والصون المستمر للهوية المصرية، من خلال دعم القيادة السياسية ورعاية الثقافة كرافد رئيسي للتنمية والإبداع.
ملامح وخطط لتعزيز الثقافة المصرية
في كلمته خلال الاحتفال الذي أُقيم بالمسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، جدد الدكتور أحمد فؤاد حنو شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي على الدعم المستمر للثقافة المصرية وعيد الثقافة، مؤكدًا أن الرعاية الرئاسية تعكس الإيمان العميق بالدور المحوري للثقافة في بناء الهوية والوعي الوطني.
التوجيهات والدور الوطني للثقافة
- التأكيد على أن الاحتفال بـ”عيد الثقافة” مناسبة وطنية لتكريم رموز الإبداع وتثمين دورهم في ترسيخ مكانة الثقافة المصرية، والإعلان عن مرحلة جديدة من العمل الثقافي.
- توجيه التهنئة للمكرّمين ورموز الفن والفكر والمعرفة، وتأكيد قيم العطاء والإسهام في الارتقاء الثقافي.
المبادرات والمشروعات الاستراتيجية
- تطوير البنية الثقافية وتعزيز العدالة الثقافية وتفعيل مسارات التحول الرقمي، مع استعادة الدور الريادي للفنون المصرية.
- إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتطوير قصور الثقافة كمنظومة قومية تنموية تشمل اكتشاف المواهب في كل محافظة، وتأهيل الكوادر ورفع كفاءتها، وتمكين الشباب، وتوسيع نطاق الإتاحة الثقافية، واعتماد أكواد موحدة للبناء والتجهيز الفني.
- إعادة قراءة قصور الثقافة كأماكن آمنة وجاذبة للإبداع وتحديث دورها كبيوت مفتوحة لأبناء الوطن.
- الإعلان عن قرب إطلاق “قصر الثقافة الرقمي” كمنصة معرفية مفتوحة تتيح المحتوى الثقافي والفني في أي مكان، لدعم التحول الرقمي وتحقيق العدالة الثقافية وتكافؤ الفرص في الوصول إلى المعرفة.
- ضمن الخطة الوطنية لإحياء صناعة السينما المصرية، إطلاق مشروع متكامل لإعادة إحياء السينما يعتمد على تطوير الأصول السينمائية المملوكة للدولة وتحويلها إلى مراكز إنتاج تكنولوجية حديثة، مع الحفاظ على التراث السينمائي وتقديمه رقميًا للأجيال الجديدة.
- عودة المهرجان القومي للسينما المصرية في ذكرى اليوبيل الفضي، كدلالة على مكانة السينما كمكون أساسي في القوة الناعمة المصرية، وتعاون بين صندوق التنمية الثقافية والمركز القومي للسينما.
- إطلاق المبادرة الوطنية لإحياء وتطوير النشاط الثقافي والفني بالجامعات المصرية برعاية رئيس الوزراء، إضافة إلى المهرجان القومي للمسرح المدرسي، عبر المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية وبالتعاون مع قطاعات الوزارة المختلفة.
رؤية المرحلة القادمة ونطاقها
تؤكد هذه المشروعات وصفة المرحلة الجديدة لبناء الإنسان وصون الهوية الوطنية وتوسيع الإتاحة الثقافية، مع تعزيز الحضور المصري إقليميًا ودوليًا، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الثقافة هي أساس الوعي ومحرك التنمية المستدامة.
الاحتفال والروح الثقافية المتواصلة
شهدت الاحتفالية تكريم نخبة من أبناء الوطن الحاصلين على جوائز الدولة، إلى جانب رموز الفن والإبداع الذين رفعوا اسم مصر عالميًا، مع الوقوف تقديرًا للرموز الثقافية والفنية الذين رحلوا في العام السابق وتركوا بصماتهم المؤثرة.
كما أشرْت الكلمة إلى أن عيد الثقافة جاء بعد عام من العمل الدؤوب، حيث امتدت الفعاليات إلى القرى والنجوع إلى جانب المدن، وعودة المسرح كبيت للجمهور، وتوفير أكثر من مليون نسخة من الكتب، وتحويل قصور الثقافة إلى مساحات للحوار والتجريب والإبداع، إضافة إلى افتتاح مواقع ثقافية جديدة وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة وتحقيق حضور مصري أقوى على الساحتين الإقليمية والدولية.
عيد الثقافة هو احتفالية سنوية تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي في الثامن من يناير من كل عام، لتكريم المبدعين والمثقفين والفنانين الذين أثروا الحياة الثقافية المصرية وتقدير دورهم في بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية.




