ثلاثة عوامل قد ترفع مخاطر السرطان وأمراض القلب لدى الرجال

يشهد كثير من الرجال المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية ارتفاعاً في مخاطر الإصابة بالسرطان مقارنة بالنساء، وهو ما يدفع إلى تبني استراتيجيات وقائية وكشف مبكر أكثر استهدافاً للحالات المعرضة للخطر.
علاقة أمراض القلب بالسرطان لدى الرجال: فهم المخاطر والسبل الوقائية
هل يزداد خطر السرطان بين الرجال المصابين بأمراض القلب؟
جرى تحليل بيانات شارك فيها نحو 22,500 شخص ضمن دراسة أوروبية استباقية حول السرطان. من بين المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، بلغ خطر الإصابة بالسرطان مدى الحياة 17.3% لدى الرجال مقابل 12.8% لدى النساء. أما بين غير المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، فكان الخطر 10.2% لدى الرجال و8.2% لدى النساء. كما أظهرت النتائج أن المصابين بمرض القلب كانوا أكثر عرضة للإصابة بأنواع متعددة من السرطان، بما في ذلك الرئة والمريء والمعدة والأمعاء والجلد غير الميلانيني.
ثلاثة عوامل رئيسية ترفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الرجال
- التدخين
- السمنة
- الإفراط في استهلاك الكحول
لماذا تكون المخاطر أعلى لدى الرجال بشكل خاص؟
تشير التقديرات إلى أن وجود أمراض القلب مع عوامل الخطر القابلة للتعديل مثل التدخين والوزن غير الصحي واستهلاك الكحول يجعل الرجال أكثر عرضة للتركيزات العالية من عوامل الخطر المشتركة، مما يزيد احتمالات الإصابة بأنواع من السرطان. كما أن تاريخ معدلات التدخين أعلى بين الرجال في أرجاء عدة من العالم قد يفسر جزءاً من الفارق الإحصائي.
طرق الوقاية العملية
- الإقلاع عن التدخين بشكل فوري والاستمرار في التبعات الصحية الممكنة.
- الحفاظ على وزن صحي من خلال النظام الغذائي المتوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
- ممارسة الرياضة بانتظام وتضمينها في الروتين اليومي.
- الحد من استهلاك الكحول والالتزام الإرشادي المحدد لكمية الشرب الآمنة.
- التوعية والكشف المبكر عن السرطان وفق الإرشادات الصحية المناسبة، خاصة لمن لديهم أمراض قلب وأوعية دموية.
إذا كنت من الذين لديهم عامل خطر مرتفع، فاستشر طبيبك لتحديد برنامج وقاية وكشف مبكر يناسب حالتك الشخصية ويخفض من احتمالات الاصابة بكل من أمراض القلب والسرطان.




