ثروة ثورة

ثروة ثورة
سبق وأن كتبت دردشة في ذكرى ثورة ٣٠ يونيو .. أشرح فيها دور
ثورة 30يونيو في تغيير شكل مصر المستقبلي، بل لا أبالغ أن قلت وربما خريطة الشرق أوسط والأفريقي مع العالم في السنوات القادمة، لتحولات استراتيجية وتنموية عميقة تحدث في مصر وأن كان هناك بعض الأخطاء في عدم تحسين بعض المناطق لتتوائم مع المستجدات اللوجستية الحيوية والقريبة من المشروعات العملاقة الحالية والمستقبلية ،لقد كانت لثورة 30يونيو دور حيوي وهام في تأسيس فكر المواطنة وآلية العمل السياسي والخدمي علي أرض الواقع ، وفي أستعادة وفهم طبيعة الأمن القومي، ودوره الهام في سلامة واستقرار “الجمهورية الجديدة” والتي ترتكز على إنجازات ضخمة في البنية التحتية، وفي تطوير قطاعات الصحة والتعليم،وفي توسيع مظلة الحماية الاجتماعية عبر برامج ومبادرات مستدامة لتحسين جودة حياة المواطنين ،لأستعادة استقرار الدولة المصرية، كذلك دور الثورة في تحديث المنظومة الأمنية والعسكرية لضمان سيادة القانون وحماية الحدود،مشروعات البنية التحتية والمشروعات القومية العملاقة كما في إطلاق شبكة طرق قومية متطورة، وإنشاء مدن ذكية جديدة على رأسها العاصمة الإدارية الجديدة، وتطوير مرفق الكهرباء والطاقة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وجذب الاستثمارات في مجال التنمية العمرانية والإسكان، والبداية الناجحة في القضاء على المناطق العشوائية غير الآمنة واستبدالها بمجتمعات عمرانية حضارية مزودة بكافة الخدمات الأساسية، والتي استكمالها وفهم رؤيتها سيكون له مردود حضاري وتنموي واستثماري لمواطن ودولة،أن مكتسبات ثورة يونيو لن تنتهي فهي خطط إصلاحية تتم برؤية مصلح وطني من أمثال “الرئيس السيسي” والذي يسعي دوماً في تطوير القطاع الإسكاني ليكون لخدمة المواطن، والقطاع الصحي، ليرتقي إلي الآدمية، والقطاع التعليمي ليرتقي لخدمة الإنسانية ، كمظلات حامية للمواطنة الإنسانية الناجحة، فلا ننسي مبادرات (100 مليون صحة) وتطبيق البدء في منظومة التأمين الصحي الشامل، والذي سيصل قريباً دعمه إلي كل ربوع الجمهورية،كذلك برامج تكافل وكرامة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً،وغيرها من المشاريع الحالية والمستقبلية ،والتي أن دلت فهي تدل على انتفاضة شعب مع مصلح وقائد ثورة ،أراد التغيير والتطوير والإصلاح ،و محاربة أي خلل مجتمعي ينخر كالسوس في عظام الوطن ،أنها ثورة تحكي عن قصة شعب ورئيس، أمن بحماية الحريات الشخصية، وارثاء قيم المواطنة ، ومايتبعها من عدل وكرامة وتكافؤ فرص في العمل، ومن رفاهيه وتعليم، وسكن راقي، وصحة، وأمن إجتماعي …. إلخ ،
إن تاريخ الثورات له من القصص والعبر الكثير ،والذي قرأه جيدا ذلك المصلح الرئيس “عبد الفتاح السيسي” ويسعي بكل مايملك من إيمان وعزيمة علي إستكماله مع أبناء الوطن البررة ورجال جيشنا البواسل، أن تحمل مسئولية قيادة وطن كبير لمصر لتحدي عظيم ،وأثق تماماً في تتميمه مع هذا الرجل ومن يعمل معه ،لأستكمال وعبور بلادنا إلى الحداثة والأحلام الراقية والمشروعة، لرئيس ومصلح قرأ المشهد السياسي والإقليمي لبلده من البداية، وله من الخطط التي بها قادر ليحقق ل شعبه مايريده، أن أخطاء الأنظمة السابقة حينما فشلت في انصهار شعبها في بوتقة المواطنة، ولنا في سنة حكم الإخوان المسلمون البائت المثل والبرهان ، والذي عجل برحيلهم، وماسببوه من خراب ودمار قبل الرحيل، لهذا السبب تم إختيار الرئيس السيسي كقيادة وطنية منتخبة بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣م ،ليقود رئاسة الوطن٢٠١٤م، كأبن من أبناء الوطن المخلصين ، ينتمي لمؤسسة عسكرية حرة وقوية، شعارها ليس بطائفي(الله/الوطن)،ذلك الجيش الذي حمي مصر من مخططات معادية لتقسيم بلادنا وتركيعها، ولنا في بعض الدول العربية وماحدث بها المثل والعبر،
تلك المؤسسة العسكرية القادرة على ردع أي مخطط يهدف إلى إحتلال عقول ،وفكر ،وتاريخ أرض مصر، وهذا هو الهدف والرسالة من ثورة ٣٠ يونيه،
أنها ثورة لعودة مصر إلى عهدها التاريخي الصحيح، كأقدم حضارة إنسانية وفكرية علمت العالم بعلومها، فحضارتنا وتاريخنا مثار فخر وأعزاز العالم، وأرضنا شاهدة على ذلك التاريخ العظيم، أن إيماننا بالوطن سر قوتنا ..وتعايشنا السوي سر وحدتنا،
فتحية لشعب ورئيس يسعي لتأسيس ركائز المواطنة والإصلاح .. في ذكرى الثورة العظيمة دوماً ما نتذكر أرواح شهداء الواجب الوطني من إخوتنا رجال الجيش والأمن الوطني، ورجال القضاء والصحافة،ومن شباب ثورتي ٢٥ يناير، و٣٠ يونية، وندعو لهم بالرحمة.. وسلاما لأرواحهم ..وكما قلت في السابق فإن التاريخ يسجل ويخلد للعظماء وأصحاب الصفحات البيضاء..
وتحيا مصر،وعاشت دوماً برجالها حرة مستقرة.



