صحة
عصير طبيعي يحافظ على أسنانك من التسوس.. نتائج دراسة تفاجئك

قد تحمل بعض المشروبات الطبيعية فوائد تتجاوز قيمتها الغذائية عندما تتعلق بصحة الفم، خصوصاً فيما يخص تقليل البلاك وحماية مينا الأسنان من الأحماض الضارة الناتجة عن نشاط البكتيريا.
دور التوت البري في تقليل تكون البلاك وتحسين صحة الأسنان
كيف اختبر الباحثون تأثير عصير التوت البري؟
- شارك في التجربة 22 شخصاً، من بينهم 14 طفلاً و8 بالغين، وتم تقاسمهم عشوائياً إلى ثلاث مجموعات.
- المجموعة الأولى شربت عصير التوت البري الطبيعي 100% والخالي من السكر، بينما حصلت المجموعة الثانية على مشروب يحتوي على السكر ونسبة 27% من العصير، أما المجموعة الثالثة فشربت الماء.
- قبل بدء التجربة، جُمعت عينات البلاك من أسنان المشاركين أثناء الليل، ثم طُلب منهم تناول المشروبات المخصصة لهم والمضمضة بها عدة مرات، وبعد 30 دقيقة جُمعت عينات جديدة للمقارنة.
ماذا كشفت النتائج عن صحة الأسنان؟
- تباطؤ نمو البلاك بعد تناول العصير الطبيعي الخالي من السكر.
- انخفاض إنتاج الأحماض الناجمة عن استهلاك السكريات لدى الأطفال والبالغين الذين شربوا العصير.
- هذه الأحماض قد تساهم في فقد المعادن من مينا الأسنان وتزايد خطر التسوس مع التعرض المستمر لها.
- مع ذلك، الشواهد من دراسة محدودة بعدة مشاركين وفترة قصيرة، لذا لا تُثبت الوقاية من التسوس على المدى الطويل وتظل هناك حاجة لدراسات أوسع.
المادة الموجودة في التوت البري التي قد تحمي الأسنان
- يفترض الباحثون أن مركبات البروانثوسيانيدينات الموجودة في التوت البري قد تقلل من التصاق بعض أنواع البكتيريا بالأسطح والخلايا الفموية.
- قد تغيِّر هذه المركبات سلوك البكتيريا داخل الفم وتقلل من بعض الأنشطة المرتبطة بتكوين البلاك وإنتاج الأحماض الضارة بالأسنان.
هل يمكن الاعتماد على العصير للوقاية من التسوس؟
- رغم النتائج الواعدة، لا يعتبر عصير التوت البري بديلاً عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون المحتوي على الفلورايد، أو عن وسائل تنظيف ما بين الأسنان، أو زيارة طبيب الأسنان بانتظام.
- اختيار العصير الخالي من السكر مهم، لأن السكريات المضافة قد تغذي البكتيريا المسببة للتسوس، كما أن حموضة العصير قد تؤثر في المينا عند الإفراط في تناوله.
- يمكن اعتبار العصير غير المحلى موضوعاً واعداً للبحث العلمي وليس علاجاً مثبتاً لتسوس الأسنان أو بديلاً للعادات الصحية اليومية لصحة الفم.



