سياسة
مدبولي يشهد توقيع عقد شراء الوقود النووي لمحطة الضبعة النووية

شهد اليوم توقيع خطوات تاريخية تدعم مسار بناء محطة الضبعة النووية وتوسّع آفاق التعاون المصري-الروسي في مجال الطاقة النووية السلمية. جاءت هذه التطورات في إطار تعزيز الاستدامة وتحقيق أمن الطاقة وتطوير الكوادر الوطنية.
توقيع أمر توريد الوقود النووي وبرنامج التعاون المصري-الروسي
لمحة عن الحدث وتفاصيله الأساسية
- شهدت فعاليات صباح اليوم توقيع أمر توريد الوقود النووي للقلب الأول للمفاعل في الوحدة الأولى لمحطة الضبعة النووية، وهو إجراء رئيسي يعزز جاهزية المشروع للانتقال إلى المراحل التالية.
- جرى التوقيع بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة، ورئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، إضافة إلى مشاركة كبار المسؤولين من الجانبين المصري والروسي و”روساتوم” مديرها العام أليكسي ليخاتشوف.
- كما جرى توقيع اتفاقية البرنامج الشامل بين جمهورية مصر العربية ودولة روسيا الاتحادية، والتي تشمل التعاون في مجالات عدة منها المجال النووي والطبي والطباعة ثلاثية الأبعاد والاتصالات والقطاعات ذات الصلة.
- ويتزامن الحدث مع تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الأولى من المحطة، وهو مفاعل من الجيل الثالث+ بنمط VVER-1200.
الأهداف والآثار الاستراتيجية
- تأكيد جاهزية المشروع للانتقال إلى المراحل التالية وفق أعلى معايير الجودة والأمان النووي.
- دعم التحول في قطاع الطاقة وتطوير البنية التحتية للصناعة ورفع كفاءة الكوادر المصرية في مجالات التكنولوجيا النووية السلمية.
- تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع روسيا وتوسيع التعاون في تطبيقات نووية متعددة مثل إنتاج النظائر المشعة لعلاج الأورام، إضافة إلى مجالات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد والاتصالات.
الإطار التاريخي والتطور المستقبلي
- يمثل هذا التطور امتدادا لمسار التعاون المصري-الروسي الذي بدأ بتوقيع الاتفاقية الحكومية في 19 نوفمبر 2015، والتي أرست الأساس القانوني لبناء وتشغيل أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء في مصر وتعزيز القدرات الوطنية في التطبيقات النووية السلمية.



