سياسة

أحمد كريمة يوضح حكم استخدام “شات جي بي تي” في المسائل الشرعية

التحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمور الدينية

في وقت تزداد فيه أدوات التكنولوجيا والتقنيات الحديثة انتشارًا، يبرز النقاش حول مدى صحة الاعتماد على هذه الأدوات في مسائل الدين والفقه. ويأتي هذا المقال ليقدم نظرة متعمقة حول مخاطر وحقوق الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي في الفتوى والأمور الشرعية.

موقف العلماء من استخدام الذكاء الاصطناعي في الفتوى

تصريحات الدكتور أحمد كريمة

  • أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل شات جي بي تي، للحصول على فتاوى دينية غير صحيح وباطل شرعًا.
  • بيّن أن استفتاء هذه النماذج في الأمور الدينية غير دقيق، نظرًا لاعتمادها على بيانات مخزنة وليس على أدوات فقهية وشرعية متخصصة.
  • حذر من أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في الفتوى يسبب غياب العقل والتدبير البشري الذي يعتبر جوهريًا في عملية الاجتهاد وفهم النصوص الشرعية.
  • عبّر عن أن الذكاء الاصطناعي هو “دجال العصر الحديث”، وهو ما يتطلب الحذر وعدم الاعتماد عليه في مثل هذه المجالات الحساسة.

مفهوم علم الغيب في الإسلام

  • وضح أن جميع الأمور تجري بتقدير الله، وأنه لا يعلم الغيب أحد غيره، مؤكداً أن الاعتقاد العميق بوحدة الله هو أساس العقيدة الإسلامية.
  • ذكر أن الفقه الإسلامي يتناول مسألة التنجيم وتوقعات المستقبل، وأنها تتنافى مع مبادئ الدين، حيث أن الردة تعني ترك الإسلام أو الكفر بعد الدخول فيه.
  • أشار إلى أن التوقعات بالمستقبل والتنبؤات ليست من علم الغيب الذي يعلمه الله وحده، وذكر أن من يعتقد في التوقعات يناقض العقيدة الإسلامية.

الخلاصة

تؤكد الأحاديث والتعاليم الإسلامية على ضرورة الاعتماد على العلم الشرعي الصحيح وعدم الانجرار وراء أدوات قد تضلل أو تفتقد للدقة في الأمور الدينية. وتعد مسألة العلم بالغيب من خصائص الله وحده، لذا فإن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إصدار الفتاوى أو التنبؤات غير مأمون، ويجب الالتزام بتوجيهات العلماء في هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى