سياسة
بعد أزمة وجود مادة “التيتانيوم” في عصير القصب.. أستاذ سموم يحدد 3 عوامل تُفاقم خطورتها

في ضوء الجدل المثار مؤخرًا حول وجود مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عصير القصب، يواجه الجمهور كثيرًا من الادعاءات غير المستندة إلى بيانات دقيقة. يوضح هذا المحتوى وجهة النظر العلمية بشأن السلامة الغذائية وتقييم المخاطر وفق أسس علمية محكَمة.
تقييم علمي لمسألة وجود ثاني أكسيد التيتانيوم في عصير القصب
الموقف العلمي من التداعيات الإعلامية
- التصريحات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول التأثير على الجينات أو الخصوبة أو السرطان قد تكون مضللة إذا استندت إلى بيانات غير دقيقة.
- يجب أن يأتي التقييم من أسس علمية دقيقة بعيدًا عن التهويل أو نشر القلق بين المواطنين.
معادلة تقييم خطورة أي مادة
- هناك ثلاث عوامل رئيسية تحدد درجة المخاطر: نسبة المادة في العينة، وطريقة دخولها إلى الجسم (الفم/الاستنشاق/الجلد)، ومدة التعرض.
- هذه العناصر مجتمعة هي ما يحدد الخطر الفعلي وليس وجود المادة وحده
البيانات والتفاصيل الرقمية
- كان ينبغي أن تتضمن البيانات الرسمية من الجهات المعنية، ومنها وزارة التموين، توضيح نسب المادة الموجودة في العينات حتى يمكن إصدار تقييم علمي صحيح.
- الإعلان عن وجود المادة دون تفاصيل رقمية دقيقة يفتح باب التفسيرات غير العلمية ويضعف الشفافية.
التباين التنظيمي بين الدول وتأثيره على التقييم
- قد تكون المادة محظورة أو مقيدة في بعض الدول الأوروبية لاستخدامها في الأغذية، بينما يسمح بها في الولايات المتحدة ضمن ضوابط محددة من الجهات الرقابية.
- الاختلاف في التشريعات لا يعني بالضرورة اختلافًا في درجة الخطورة، بل يرتبط بحدود الاستخدام ونسب التعرض.
خلاصة وتوجيهات عامة
- السلامة الصحية ترتبط دائمًا بجرعة التعرض وطريقة الاستخدام وليس بالحكم المطلق.
- لا يجوز تعميم الادعاء بأن جميع عصائر القصب مغشوشة أو تحتوي على مواد خطيرة دون أدلة تحليلية موثوقة.
- جميع المواد الكيميائية قد تكون سامة بدرجات مختلفة، وتحدد درجة السُمية بالجرعة وطريقة التعرض والتركيز.
- الإعلانات المبنية على نتائج علمية غير مُكملة قد تؤدي إلى إثارة البلبلة بدلًا من التوعية الصحيحة.




