سياسة

بالصور.. مصر للطيران تستقبل أول طائرة 737 ماكس وتوسع قدراتها التشغيلية

في إطار سعيها لتحديث أسطولها وتطوير خدماتها، أعلنت مصر للطيران عن تسلُّم أول طائرة من طراز 737 MAX 8، ضمن عقد تأجير يشمل 18 طائرة من SMBC Aviation Capital.

مصر للطيران تتسلم أول طائرة 737 MAX 8 وتدشّن مرحلة جديدة في الأسطول

نطاق الصفقة والتحديث

  • عقد تأجير يشمل 18 طائرة من SMBC Aviation Capital، لتكون أول طائرة من طراز 737 MAX 8 تنضم إلى أسطول الناقل الوطني المصري.
  • تعكس هذه الخطوة تعزيز التعاون الطويل الأمد مع بوينج وتأكيد الثقة المتبادلة بين الجانبين.

الكفاءة التشغيلية والبيئة

  • يسهم إدخال 737 MAX في تعزيز الكفاءة التشغيلية وخفض استهلاك الوقود.
  • تُسهم التقنية المتقدمة وبصمة بيئية منخفضة في دعم توجهات الاستدامة لدى الشركة، مع تقليل الانبعاثات بنسبة تصل إلى نحو 20% مقارنة بالطرازات السابقة.

الاستخدام المخطط والشبكة

  • ستُشغّل الطائرات الجديدة ضمن الرحلات القصيرة والمتوسطة، بما ينسجم مع خطة تطوير شبكة الخطوط الجوية.
  • وجهات محتملة ضمن الشبكة الإقليمية والدولية تشتمل باريس وبروكسل وإسطنبول وفيينا.

تصريحات رئيسية

  • أشار الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي لمصر للطيران، إلى أن هذه الخطوة تمثل محطة محورية في استراتيجية تحديث الأسطول، مع التأكيد على عمق الشراكة مع بوينج وثقة الطرفين المتبادل.
  • أكد باري فلانري، رئيس العمليات التجارية بشركة SMBC Aviation Capital، أن تسليم أولى طائرات 737 MAX يعكس التزام الشركة بدعم خطط مصر للطيران التوسعية وكفاءة أسطولها.
  • ذكر أنبيسي يتبارك، نائب الرئيس للمبيعات والتسويق في أفريقيا لدى بوينج للطائرات التجارية، أن التسليم يمثّل بداية مرحلة جديدة في مسيرة مصر للطيران، مع تلبية احتياجات شركات الطيران الحديثة من حيث الكفاءة والراحة.

المراسم والواقع

شهدت مدينة سياتل بالولايات المتحدة مراسم تسليم الطائرة، بحضور وفد من مصر للطيران برئاسة أيمن ثابت، رئيس قطاع التخطيط بالشركة القابضة، فيما نظّمت بوينج حفلًا خاصًا بالمناسبة.

يُذكر أن مصر للطيران تُعد من أقدم مشغّلي عائلة طائرات 737 في أفريقيا، إذ يعود تاريخ تشغيلها إلى عام 1975، وتواصل تشغيل طائرات حديثة من طرازي Boeing 777 وBoeing 787 Dreamliner ضمن أسطولها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى