سياسة
الهالوك يهدد محصول الفول بخسائر قد تصل إلى 100%، بحسب رئيس المحاصيل البقولية في مصراوي

يتناول هذا المقال مخاطر الهالوك على محصول الفول البلدي والجهود البحثية الموجهة لرفع قدرته على مواجهة الإصابة، إضافة إلى أساليب المكافحة المقترحة للمزارعين.
الهالوك وخطورته على محاصيل الفول البلدي وخطط المكافحة
خطورة الهالوك وتأثيره على المحصول
- الهالوك حششة طفيلية إجبارية تتطفل على الفول البلدي وتشكل تهديداً مباشراً للإنتاجية، وقد تصل خسائر المحصول إلى 80%-100% في حال عدم اكتشاف الإصابة والتعامل معها وفق التوصيات الفنية.
جهود مركز البحوث الزراعية في مقاومة الهالوك
- يعمل المركز على استنباط أصناف جديدة من الفول البلدي تتحمل الإصابة بالهالوك، ويبلغ عدد الأصناف المتاحة حالياً 3 أصناف، مع الإعداد لإنتاج الصنف الرابع. وتصل نسبة التحمل إلى نحو 60% مقارنة بالأصناف الأخرى.
إجراءات المكافحة الموصى بها
- المواجهة لا تقتصر على اختيار الصنف المتحمل فحسب، بل تتضمن حزمة من التوصيات الفنية التي يجب الالتزام بها، مثل اختيار الصنف المناسب واتباع خدمات الزراعة الموصى بها، إلى جانب استخدام المبيدات المخصصة وفق المعدلات والتوقيتات المحددة.
- تشير التوجيهات إلى أهمية استخدام مبيدات تحتوي على مادة الجليفوسات بتركيز 48%، ومن بينها منتجات مثل «راوند أب» و«جلايفوسيت»، وفق التوصيات الفنية الخاصة بالمحصول، مع ربط توقيت المكافحة بعمر النبات، وإجراء الرش نحو 40 يوماً من الزراعة.
زراعة الحلبة كإجراء وقائي
- تُشير الجهات المختصة إلى جدوى زراعة الحلبة كأحد المحاصيل الصيادة للهالوك، حيث تساهم في تحفيز إنبات بذور الهالوك دون تمكنه من التطفل عليها، ما يؤدي إلى إنبات بذور الهالوك وموتها وتقليل مخزون بذور الهالوك في التربة.
- هذه الطريقة تقدم فائدة إضافية للمزارع، إذ يمكن الاستفادة اقتصاديًا من محصول الحلبة كدخل إضافي بجانب فول بلدي.


