المفتي يلتقي أعضاء منظمة خريجي الأزهر في ماليزيا

تقرير موجز عن لقاء عُقد على هامش أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المنعقدة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، جمع الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مع مسؤولي وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ماليزيا.
إطار اللقاء وتوجيهاته
مفتي الجمهورية: تعزيز الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف
أكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز حضور الفكر الأزهري المستنير في مواجهة الأفكار المتطرفة، مع التأكيد على العناية باللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم، ودعم البرامج والمبادرات التي تسهم في إعداد وتأهيل الطلاب الماليزيين بما يمكِّنهم من الاستفادة العلمية المرجوة. كما ثمن أوجه التعاون القائم بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في ماليزيا، وأكد حرص الدار على توسيع مجالات الشراكة والتعاون العلمي والتدريبي.
- مواصلة جهود ترسيخ الوسطية والاعتدال في الخطاب الديني.
- تعزيز حضور الفكر الأزهري المستنير في مواجهة الأفكار المتطرفة.
- العناية باللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم.
- دعم البرامج والمبادرات لإعداد وتأهيل الطلاب الماليزيين بما ييسّر استفادتهم العلمية.
- تعزيز التعاون مع دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في ماليزيا.
- توسيع مجالات الشراكة والتعاون العلمي والتدريبي.
من جانب مسؤولي فرع الأزهر في ماليزيا
عبر مسؤولو وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذا اللقاء، مثمنين ما قدَّمه فضيلة مفتي الجمهورية من توجيهات وإرشادات تعزز مسيرة العمل الدعوي والعلمي للفرع، مؤكدين حرصهم على مواصلة أداء رسالتهم في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري الوسطي، بما يسهم في تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين مصر وماليزيا.
- تقديرهم العالي للقاء وتأكيدهم عزمهم على مواصلة أداء رسالتهم في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري الوسطي.
- إشادة مسؤولي الفرع بتوجيهات المفتي التي تعزز مسيرة العمل الدعوي والعلمي.
- حرصهم على تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين مصر وماليزيا من خلال التعاون والشراكة العلمية والتدريبية.

