صحة
المشي أم التمارين البدنية؟ دراسة تكشف أثرهما على مرضى الربو

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن زيادة عدد الخطوات اليومية قد تساعد في تحسين التحكم في الربو لدى المصابين، وهو ما أُجري بمقارنة تأثيرات المشي مقابل التمرين الهوائي المنتظم.
المقارنة بين المشي وزيادة الحركة اليومية في إدارة الربو
تصميم الدراسة
- شملت الدراسة 52 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً، جميعهم يعانون من ربو غير مسيطَر عليه مع انخفاض مستوى النشاط البدني.
- تمت تقسمتهم عشوائياً إلى مجموعتين بهدف مقارنة تأثير التدريب الهوائي المنتظم بزيادة الحركة اليومية.
- خضعت المجموعة الأولى لتدريبات هوائية على جهاز المشي مرتين أسبوعياً، بينما تلقت المجموعة الثانية إرشادات لزيادة عدد خطواتهم اليومية وتم تزويدهم بساعات ذكية لمتابعة النشاط وتسجيل الخطوات اليومية.
- استمر البرنامج لمدة 8 أسابيع، ثم طُرحت متابعة على مدى 4 أشهر لمعرفة مدى استمرار الفوائد.
مقاييس التقييم
- النشاط البدني، السيطرة على الربو، جودة الحياة، أعراض القلق والاكتئاب، وجودة النوم.
النتائج الرئيسية
- شهدت المجموعتان تحسناً في السيطرة على الربو وتناقصاً في الأعراض التنفسية، بالإضافة إلى انخفاض أعراض القلق والاكتئاب وتحسن جودة الحياة.
- لم يظهر تفوق واضح لأحد النهجين، واستمرت التحسينات خلال فترة المتابعة.
- مؤشرات أن زيادة النشاط البدني يمكن أن تفيد المرضى كخيارين متكاملين لتحقيق سيطرة سريرية أفضل، مع وجود فروق في سهولة التطبيق.
مزايا وقيود التطبيق
- التدريب الهوائي يتطلب جهازاً وتحت إشراف مختص، بينما يمكن زيادة عدد خطوات المشي اليومي بسهولة وبغير معدات.
- النتائج خلال المتابعة أشارت إلى أن متوسط عدد الخطوات اليومية ظل أعلى من المستوى قبل بدء البرنامج في كلا المجموعتين، رغم انخفاضه مقارنة بنهاية فترة التدخل.
التوصيات الطبية والقيود الدوائية
- لا يعني زيادة النشاط الإضافي إيقاف العلاج الدوائي، بل ينبغي أن تكون جزءاً مكملًا له.
- استمر المشاركون في تناول أدوية الربو وفق توصيات المبادرة العالمية للربو (GINA)، حيث قد يعزز التدريب الهوائي وزيادة النشاط اليومي العلاج الدوائي ولكنه لا يحل محله.
أسئلة شائعة
- هل يمكن الاكتفاء بممارسة المشي اليومي دون التمرين الهوائي؟
- ما هي الفئة الأنسب لزيادة الخطوات اليومية؟
- ما الذي يجب استشارته قبل البدء بنشاط بدني جديد في حال وجود ربو غير مسيطر عليه؟



