سياسة
ماهر فرغلي يكشف كيف سُرِقت نصف مليار دولار من تبرعات غزة على يد مؤسسات إخوانية

يتناول هذا التقرير أبعاداً مالية وسياسية مرتبطة بالأزمة في غزة وتداعياتها على السياسات العربية والإقليمية.
خريطة التمويل والتأثير السياسي المرتبط بالأزمة
أبرز المعطيات والتحليل
- أكد الباحث ماهر فرغلي أن جماعات مرتبطة بتنظيم الإخوان استغلت أحداث غزة كأداة ضغط على الأنظمة العربية، مع تركيز خاص على مصر والسعودية، عبر ملف المساعدات الإنسانية.
- وأشار إلى وجود مؤسسات تابعة للتنظيم الدولي في الأردن وتركيا والكويت تجمع مبالغ كبيرة من الموارد لكنها لا تصل فعلياً إلى قطاع غزة.
- إذ أشارت تقارير إلى إصدار حماس بياناً في نهاية 2024 يتهم هذه الجهات بسرقة الأموال من دون محاسبة أو رقابة، مع الإشارة إلى أن ثلاث مؤسسات فقط جمعت نحو نصف مليار دولار.
- ذكر أن جهة تُسمّى “الوقف الإسلامي” أطلقت حملة إعلان ضخمة تضمنت نحو 2000 إعلان ممول ومؤتمراً في إسطنبول بمشاركة رموز دينية.
- أشار إلى اتهام من أحد عناصر حماس لهذه التنظيمات بسرقة أموال اليتامى والجرحى، مع ملاحظة أن الخلاف كان حول الأمور المالية وليس حول النهج.
- أوضح فرغلي أن الإخوان يواصلون استخدام المنابر الإعلامية للإساءة إلى مصر والسعودية والإمارات بشكل مستمر.
- تم الإشارة إلى أن الأموال تُصرف وفق تفسير “العاملون عليها” الوارد في الآية المتعلقة بالرواتب والحملات الدعائية، مع التأكيد أن المتبرعين يهدفون إلى دعم غزة لكن التبرعات تُستغل لأغراض تنظيمية.



