سياسة

العدل مادياً ومعنوياً واجب.. أمين الفتوى: الميل إلى إحداهما وترك الأخرى يخالف أمر الله

في هذا العرض نسلط الضوء على توجيهات دينية تخص العدل في التعدد وتأثيره على استقرار الأسرة، وفق رأي أمين الفتوى بدار الإفتاء.

العدل في التعدد وبناء الأسرة

مبادئ رئيسية من الحوار

  • أوضح الشيخ أن التعدد يجب أن يوازيه القدرة على تحمل المسؤولية والعدل، وإلا وقع صاحب التعدد فيما يفوق طاقته، وهو أمر يناقض الشرع.
  • التأكيد أن الميل إلى زوجة واحدة وترك الأخريات بدون حقوقهن المعنوية والمادية أمر محظور شرعًا، مع الاستشهاد بقوله تعالى: فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة.
  • التقصير في النفقة أو المعاشرة يدخل ضمن مظاهر الظلم للعباد، وهذا السلوك يعرض صاحبه للمساءلة أمام الله لأن حقوق العباد شديدة.
  • في هذه الحالة يكون الزوج قد أخلّ بحقوق زوجاته من جميع الجوانب ماديًا ومعنويًا، وهذا أمر لا يجوز التهاون فيه.
  • نُصِحَت الزوجة بالصبر والمحافظة على البيت، خاصة إذا كان أهلها يرون ذلك، مع الدعاء بأن يصلح الله حال الزوج.
  • شدد أمين الفتوى على أن العدل بين الزوجات واجب شرعي لا يمكن التغاضي عنه، وأن على الزوج أن يراجع نفسه ويصلح حاله قبل أن يطول الحساب.

الخلاصة: العدل بين الزوجات ليس خيارًا بل واجب شرعي، وعدم الالتزام به يؤدي إلى انتقاص الحقوق ومساءلة المحتجَب أمام الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى