الطفل خط أحمر: نقيب المأذونين يعلق على أزمة عدم دفع النفقة بعد الطلاق (فيديو)

يتناول الحوار قضية التزام النفقة بعد الطلاق وتأثيره على استقرار الأسرة، خاصة في ظل تزايد الشكاوى من السيدات المطلقات بشأن امتناع بعض الأزواج عن سداد النفقة رغم صدور أحكام قضائية لصالحهن.
أدوار الأب ومسؤوليته تجاه الأبناء بعد الطلاق
أشار الإعلامي مجدي الجلاد إلى أن حالات مطلقات كثيرة تواجه صعوبات في الإعالة بسبب غياب أو تهرب بعض الآباء من التزاماتهم، ما يجعل المرأة المعيلة الأساسية أحيانًا في مواقف صعبة وتزداد معها الأعباء المعيشية.
موقف الشيخ إسلام عامر
قال إسلام عامر خلال الحوار إن الامتناع عن الإنفاق على الأبناء بعد الطلاق لا يمكن تبريره دينيًا ولا اجتماعيًا ولا أخلاقيًا، مؤكدًا أن مسؤولية الأب تجاه أولاده لا تسقط بالانفصال، وأن تربية الأطفال ورعايتهم واجب أصيل لا يمكن التنصل منه.
وأضاف: “لا تجعل ابنك يحتاج يومًا إلى جده أو إلى أمه ليصرف عليه أو يعتمد على الآخرين، فهذه ليست من الرجولة في شيء”، مؤكدًا أن الأب مسؤول بشكل كامل عن أبنائه من مأكل ومشرب وتعليم دون ربط ذلك بالخلافات الزوجية.
الأطفال والخلافات بين الوالدين
- يجب أن يكون الأطفال خارج دائرة النزاع بين الوالدين بعد الطلاق، فاستمرار الخلافات المالية ينعكس سلبًا على نفسياتهم واستقرارهم الاجتماعي.
- بعض الأمهات يضطرن للعمل في ظروف صعبة لتغطية احتياجات الأبناء في ظل غياب النفقة، مما يضيف عبئًا إضافيًا على الأسرة ويؤثر على توازنها.
- يُعتبر الطفل “خطًّا أحمر” في أي خلاف أسري، ويجب الالتزام بالمسؤولية المالية والأخلاقية تجاه الأبناء حتى بعد انتهاء العلاقة الزوجية حفاظًا على استقرار المجتمع.
في ختام الحديث، يؤكد الحوار على أهمية الحفاظ على مصلحة الأبناء وتجنب تأثير الخلافات على الاستقرار الأسري والاجتماعي، وضرورة تعزيز الالتزام بالمسؤوليات المالية والأخلاقية تجاه الأبناء بما يتوافق مع الأحكام القضائية لحماية الأسرة وتمكينها من الاستقرار.



