سياسة
الطريقة البودشيشية تُحيي ذكرى المولد النبوي بحضور ضيوف من إفريقيا وآسيا وأوروبا

شهدت مدينة مداغ شرق المملكة المغربية مناسبة صوفية بارزة جمعت علماء وباحثين ومشايخ ومريدين من المغرب وعدة دول إفريقية وأوروبية وآسيوية، في إطار ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم واستكمال دورة جديدة من مجالس الأنوار العلمية والروحية.
أجواء وروحانية تُوثّق امتداد التراث الصوفي المغربي إلى إفريقيا والعالم
ملخص الحدث وأهدافه
- المناسبة: ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1448هـ، ضمن الدورة الثانية من «مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ».
- المكان والزمان: مدينة مداغ، خلال الفترة من 19 إلى 25 غشت الجاري، تحت شعار: امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق.
- المشاركون: علماء وباحثون ومشايخ ومريدون من المغرب وعدة دول إفريقية وأوروبية وآسيوية.
أبرز فقرات البرنامج
- افتتح البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم وثائقي يستعرض أبرز أنشطة الطريقة ومبادراتها منذ تولي الشيخ سيدي معاذ القادري بودشيش المشيخة عقب وفاة الشيخ جمال.
- تضمن العرض نشاطات داخل المغرب وخارجه، منها مجالس الذكر في مناطق متعددة والزوايا الجديدة التي جرى إحداثها خارج المملكة، بما يعكس اتساع التواصل الروحي للطريقة وامتداد حضورها إلى عدة دول.
- بعد العرض، قدمت المجموعة الرسمية للمديح والسماع وصلة من المديح النبوي والسماع في أجواء روحية مميزة.
المشاركون والتنوع الروحي
- شارك مريدو الطريقة القادرية البودشيشية القادمين من إندونيسيا في إحياء المناسبة، عبر وصلة خاصة من المديح والسماع تعكس تنوع روافد التعبير الروحي داخل الطريقة وامتداد حضورها إلى منطقة جنوب شرق آسيا.
- شارك حمّ لمين أحمد، من الطريقة القادرية الكنتية بموريتانيا، في فقرات الاحتفال وألقى قصيدة في المديح النبوي أضافت بعداً أدبياً وروحياً يبرز مكانة المديح في التعبير عن المحبة للنبي ﷺ ورابطة الحضور بمسيرته.
كلمات المتحدثين الرئيسيين ورؤاهم
- وفي كلمته، أكد الدكتور محمد أمين لغويلي، عضو المجلس العلمي المحلي بمراكش، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يستهدف ترسيخ محبة الرسول ﷺ في قلوب المريدين وتحويلها إلى سلوك واقتداء عملي بهديه وسيرته، مع مراجعة سلوك المريد وتعزيز مكارم الأخلاق.
- أشار لغويلي إلى دور مؤسسة إمارة المؤمنين في رعاية الشأن الديني وحماية الثوابت الدينية، مؤكدًا أن تدبير الشأن الديني يتم عبر مؤسسات محددة تَضطلع بالحفاظ على الأمن الروحي وصيانة الملة والدين، مع دعاء للمملكة المغربية بقيام الأمن والاستقرار وللشعب المغربي بمزيد من الازدهار.
أصداء المشاركات الأوروبية والآسيوية
- ألقى الدكتور الزام من فرنسا كلمة باسم المشاركين من أوروبا، أعرب خلالها عن تقدير الوفود لهذه المبادرة وما توفره من فرص لتعزيز التواصل الروحي والعلمي بين المشاركين القادمين من مختلف البلدان.
خاتمة الحدث وتوصيف أثره
- شكل الاحتفال محطة ختامية للدورة الثانية من «مجالس الأنوار»، التي جمعت علماء وباحثين ومشايخ ومريدين من المغرب وعدد من دول العالم، وأبرزت أوجه التواصل الروحي والعلمي المرتبطة بالتراث الصوفي المغربي وامتداده في إفريقيا، مع تعزيز حضور الطريقة في مناطق أخرى من العالم.



