سياسة
الزراعة توقع بروتوكولًا يهدف إلى التحسين الوراثي للماشية وزيادة الإنتاج

تواصل الدولة جهودها لتطوير قطاع الثروة الحيوانية في مصر من خلال تعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص بهدف تعزيز التلقيح الاصطناعي والتحسين الوراثي لسلالات الأبقار وزيادة الإنتاج المحلي.
نقلة نوعية في تحسين السلالات وتطوير الثروة الحيوانية
أهداف البروتوكول ومجالاته الأساسية
- رفع كفاءة التكويد والتحسين الوراثي لسلالات الأبقار من خلال تطبيق برامج فحص وعلاج دورية وتوسيع استخدام التلقيح الاصطناعي لسلالات عالية الإنتاجية.
- تحسين الحالة التناسلية للأبقار وتطوير مهارات المربين في التغذية والرعاية بما يسهم في زيادة الإنتاج وجودة السلالات المحلية.
- إنتاج قصيبات السائل المنوي المجمد محلياً من طلائق محسنة وراثياً، مع إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية لتسجيل ومتابعة رؤوس الماشية وإصدار شهادات نسب مميكنة.
- تسجيل بيانات الحيوانات ضمن منظومة إلكترونية وتنفيذ برامج تدريبية وتحديد احتياجات المحافظات من قصيبات السائل المنوي وفحصها قبل الاستخدام.
آليات التنفيذ والتدريب والتوعية
- تنظيم برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الأطباء البيطريين ورفع كفاءة الكوادر البشرية في الحقل الحيواني.
- تنظيم حملات توعية لصغار المربين حول أهمية التحسين الوراثي وأساليب التربية الحديثة، مع إمكانات للتوسع في مجالات تعاون مستقبلية وفقاً للاتفاق بين الأطراف.
- تمكين منظومة البيانات وتكاملها مع الجهات المعنية لرفع كفاءة الرصد والمتابعة وتوثيق النتائج.
التعاون والنتائج المتوقعة
- نمذجة ناجحة لتكامـل جهود الدولة والقطاع الخاص في دعم الثروة الحيوانية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من البروتين الحيواني، بما يعزز الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.
إجراء التحليل الوراثي وتسجيل الطلائق عالمياً
- إجراء التحليل الوراثي للطلائق المستخدمة في التلقيح الاصطناعي داخل معامل معتمدة عالميًا وتسجيلها كطلائق منسوبة بشهادات نسب معتمدة عالميًا للمرة الأولى في مصر.
- التعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية والقطاع الخاص داخل معمل التلقيح الاصطناعي بمدينة السادات لإنتاج قصيبات محسنة عالميًا وخفض فاتورة الاستيراد، دعمًا لاستراتيجيات التنمية في قطاع الثروة الحيوانية.



