الزراعة: الأسمدة متوفرة.. وبلغ صرفها 5.8 مليون شيكارة حتى الآن

تتواصل وزارة الزراعة وتطوير منظومة دعم الأسمدة المدعومة عبر سلسلة من التوجيهات الحاسمة التي تستهدف تعزيز التواجد الميداني وتيسير إجراءات صرف الأسمدة للمزارعين بجميع المحافظات.
توجيهات حاسمة لضمان صرف الأسمدة المدعومة وتيسير إجراءاتها
أصدر وزير الزراعة علاء فاروق تعليمات حازمة ومُلزمة لجميع مديريات الزراعة بمختلف المحافظات، تتضمن التواجد الميداني المستمر واستمرار عمليات صرف الأسمدة المدعومة داخل الجمعيات الزراعية على مدار 24 ساعة دون توقف، مع التأكيد على عدم تعطل الصرف نهائيًا خلال أيام الإجازات والعطلات الرسمية طوال الأسبوع، وذلك بهدف طمأنة المزارعين وتلبية احتياجاتهم وتسهيل الإجراءات عليهم.
- حظر ربط صرف الأسمدة المدعومة بشراء أي مستلزمات إنتاج أخرى، أو فرض تكاليف إضافية خارج القواعد القانونية المنظمة.
- النص على أن الحصول على الحصة السمادية حق أصيل للمزارع ولا يجوز تقييده أو اشتراطه بأي تعاملات تجارية أخرى.
- متابعة من قطاع شؤون التعاونيات والمديريات والإدارة المركزية لشؤون المديريات والتعامل بحزم مع أي مخالفات تشوب عمليات التوزيع.
- التوزيع وفق القواعد والضوابط المعلنة مسبقًا وتحت مظلة منظومة الحوكمة الرقمية ومن خلال كارت الفلاح لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين ومنع التلاعب أو الهدر.
- تفعيل وتكثيف عمل غرف العمليات المركزية وربطها بغرف العمليات الفرعية بالمديريات والإدارات الزراعية على مستوى جميع المحافظات لمتابعة حركة الشحن والصرف ورصد أي مشكلات فنية.
- التدخل الفوري لرفع المعاناة عن كاهل المزارعين وإزالة المعوقات التي تواجه المنظومة.
الزراعة تكشف حقيقة نقص الأسمدة
أعلنت الوزارة التزام الدولة بالكامل بصرف المقررات السمادية المخصصة للمزارعين بشكل كامل طوال الموسم الحالي، ونفت وجود نقص أو عجز يهدد المحاصيل الزراعية، مع تأكيد التنسيق المستمر بين الوزارة ومصانع الأسمدة لضمان التدفق اليومي للكميات المطلوبة.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، أن الإجمالي الذي تم صرفه للمزارعين حتى تاريخ اليوم بلغ نحو 5.8 مليون شكارة، بينما الرصيد الآمن المتوفر في المخازن يبلغ نحو 4.5 مليون شكارة، بالتزامن مع استقبال مخازن الجمعيات لتوريدات يومية من المصانع تصل إلى 120 ألف شكارة لتغطية متوسط الصرف اليومي للمزارعين البالغ بين 300 ألف و400 ألف شكارة.
- تمثل الفترة الحالية ذروة عمليات الصرف للموسم، حيث سجلت المنظومة أرقامًا قياسية غير مسبوقة في تاريخ الوزارة.
- وصل الحد الأقصى للصرف اليومي سابقًا إلى 300 ألف شكارة ليصل إلى نحو 420 ألف شكارة في يوم واحد.
- تعمل جميع المديريات وغرف العمليات بكامل طاقتها على مدار الساعة لضمان استقرار المنظومة بالكامل.



