سياسة
الرقابة المالية تكشف عن تفاصيل حصول مالك مدرسة دولية على قروض بأسماء أولياء أمور

في سياق المتابعة التنظيمية لسوق التمويل الاستهلاكي وتداعياته على المواطنين، نستعرض ما ورد من معلومات رسمية حول واقعة استخدام بيانات أولياء أمور لإصدار قروض باسمائهم دون علمهم.
تفاصيل واقعة استخدام بيانات أولياء أمور مدرسة لإصدار قروض
مقدمة عن الحدث
- كشف الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، تفاصيل واقعة تتعلق بإحدى شركات التمويل الاستهلاكي التي حصلت على بيانات أولياء أمور مدرسة “جلوبال براديم” واستخدمتها لإصدار قروض بأسمائهم دون علمهم، بقيمة إجمالية تقارب 321 مليون جنيه.
طرق ارتكاب المخالفة وشروطها التنظيمية
- أوضح أن الشركة أبرمت تعاقداً مع المدرسة منحه لها تفويضاً لإتمام إجراءات التعرف على العميل، وهو إجراء لا يجوز للمدرسة القيام به وفق القواعد المنظمة للنشاط.
- بيّن أن المدرسة تولت جمع بيانات أولياء الأمور وإرسالها إلى الشركة، دون أن يكون أصحاب البيانات على علم بأنهم قد يحصلون على قروض أو تمويلات باسمهم.
التداعيات على المستهلكين والإجراءات المتخذة
- أشار إلى أن جميع التمويلات التي حصل عليها أولياء الأمور تمت نقداً، وهو ما انعكس سلباً على التصنيف الائتماني الخاص بهم، مع تأكيد تدخل الهيئة سريعاً لتسوية المديونيات المسجلة عليهم في إطار معالجة التداعيات.
- أكد أن المخالفات تمثل انتهاكاً كبيراً للقواعد المنظمة للتمويل الاستهلاكي، وأن الهيئة ستجري تفتيشاً شاملاً على الشركة للوقوف على جميع الإجراءات التي اتخذت ومحاسبتها على المخالفات.
الرؤية التنظيمية والتطلعات المستقبلية
- شدد عزام على أن الهدف ليس إنهاء نشاط شركات التمويل الاستهلاكي، بل ضبط السوق وحماية المواطنين، مع الإقرار بأن هذا القطاع يعد نشاطاً اقتصادياً مهماً. كما أشار إلى توقع أن يصل حجم التمويل الاستهلاكي إلى نحو 150 مليار جنيه بنهاية العام الجاري.




