سياسة

الرئيس السيسي: انخفاض معدل البطالة إلى 6.2% رغم التحديات العالمية

بارقة أمل جديدة تلوح في أفق سوق العمل المصري، مع تواصل الجهود المشتركة بين القطاع الخاص والحكومة لتعزيز فرص العمل وتطوير المهارات.

جهود متكاملة لتعزيز التشغيل وتطوير الكوادر

أوضح الرئيس عبدالفتاح السيسي أن القطاع الخاص والحكومة يعملان معاً على خلق فرص عمل جديدة، سواء في شكل عمالة منتظمة أو غير منتظمة. جاء ذلك خلال كلمته في عيد العمل الذي أُقيم بمقر الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك) ضمن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأشار إلى أن الظروف العالمية والإقليمية الراهنة لم تمنع انخفاض معدل البطالة في مصر إلى نحو 6.2%، مؤكداً أن توفير فرص العمل والتعليم يمثلان تحدياً يتطلب تضافر جهود الجميع وجدية في في التعليم العام أو المهني لضمان جاهزية العمال.

وكان حسن رداد، وزير العمل، قد أكد أن مصر أحرزت تقدماً ملحوظاً في خفض معدلات البطالة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن النسبة تراجعت من نحو 13.4% في عام 2013 إلى نحو 6.2% بنهاية عام 2025.

محاور رئيسة لدعم التشغيل والتعليم

  • تعزيز التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل من خلال تعليم عام ومهني أكثر فاعلية وكفاءة.
  • تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لفتح فرص عمل جديدة وتحسين بيئة العمل.
  • متابعة تقييم السياسات التشغيلية بصورة دورية لضمان فعاليتها واستمراريتها.
  • توجيه الموارد نحو التدريب المهني الموجّه لقطاعات الصناعة الحيوية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى