سياسة
الحلبي: الجبال والأنفاق ركيزتان أساسيتان في حماية القدرات الإيرانية
يتناول هذا النص قراءة بنّاءة لعوامل تمكّن إيران من الصمود في مواجهة الضربات العسكرية وتداعيات هذه المعادلة على الحسابات الدولية.
إطار تحليلي للصمود الإيراني وتوقيت الضربات المحتملة
العوامل التي تعزّز قدرة إيران على الصمود
- الموقع والتضاريس: طبيعة الأراضي في إيران تسمح بإخفاء وتمويه القدرات التسليحية، بما في ذلك وجود مخازن تحت الأرض وفي الجبال، وهو ما يعزز القدرة على الاستمرار في ظل الضغوط المرتبطة بالتصعيد العسكري. كما أشِير إلى تشابه في طبيعة الأراضي مع بيئات قريبة قد تسهّل عمليات الإخفاء.
- الإنتاج المحلي: وجود مخزونات وإنتاج محلي كبير للصواريخ والطائرات دون طيار التي تُسلَّم إلى جهات مختلفة، مع إشارات إلى أن إيران بدأت تطوير هذه القدرات حتى خلال فترات الهدوء النسبي، وهو ما يعزز قدرتها على الاستمرار.
- العامل الاقتصادي واللوجستي: حدود بحرية مغلقة، فيما تُستخدم الحدود البرية مع دول الجوار بشكل فعال، إضافة إلى وجود خط سكة حديد مفتوح ومتصل مع الصين يساعد في تخفيف آثار العقوبات، إلى جانب الاعتماد المستمر على الإنتاج المحلي والتواصل مع دول الجوار.
تباينات الحسابات بشأن توقيت الضربات الكبرى
- هناك اختلاف بين الحسابات الإسرائيلية والأمريكية بشأن توقيت الضربات الموسعة: قد تميل إسرائيل إلى توجيه ضربة قبل الانتخابات من أجل تعزيز موقف سياسي، بينما الولايات المتحدة لا ترغب في ذلك بسبب مخاطر بشرية ومادية قد تؤثر في الانتخابات الأمريكية.
- في نهاية المطاف، يُشير بعض المحللين إلى احتمال أن تخضع الرؤية الإسرائيلية للرغبة الأمريكية، مما يرجّح أن الضربات الكبيرة قد تقع بعد الانتخابات الأمريكية، في حين تبقى الضربات الحالية محدودة التأثير حتى حلول الانتخابات المقبلة.
- هذه القراءة تشير إلى وجود فروقات في الحسابات تؤثر في السياسات والإجراءات التصعيدية بين إسرائيل والولايات المتحدة.




