التعيينات الجديدة بوزارة الإعلام تثير جدلاً: أسماء متداولة تتراوح بين التهنئة والنفي

شهدت الساعات الأخيرة انتشاراً واسعاً عبر وسائل الإعلام وروابط التواصل الاجتماعي حول أنباء تخص تعيين 22 مساعداً ومستشاراً ومنسقاً داخل وزارة الدولة للإعلام، ضمن إطار إعادة هيكلة العمل المؤسسي والاستعانة بكفاءات إعلامية في مجالات متعددة.
تصريحات وتطورات حول تعيينات وزارة الدولة للإعلام
ما تم تداوله في التقارير الإعلامية
- أشارت تقارير إلى وجود قرار بتعيين 22 مساعداً ومستشاراً ومنسقاً داخل الوزارة في إطار إعادة الهيكلة واستقطاب كفاءات إعلامية.
- شملت الترشيحات تخصصات في الصحافة الإلكترونية والاتصال الرقمي والتواصل الحكومي والسياسات الإعلامية، إضافة إلى وحدات الرصد والتحليل وحقوق الإنسان والدراسات المتخصصة.
أسماء وردت في القائمة المتداولة
- عبد الله عبد السلام – الصحافة الإلكترونية
- خالد البرماوي – الاتصالات الرقمية
- أحمد يحيى مجلي – التحديث المؤسسي
- محمد ماهر عبد الحليم – التواصل الحكومي والبرلماني
- هبة باشا
- دينا عبد الكريم
- هالة أبو علم
- منسقون لشؤون التنظيمات النقابية والإعلام الخاص وتكافؤ الفرص والتطوير المؤسسي
رد فعل المجلس القومي للمرأة
رحّب المجلس القومي للمرأة بالنساء المذكورات ضمن القائمة المتداولة، معتبرًا أن اختيارهن يعكس ثقة متزايدة في الكفاءات النسائية داخل قطاع الإعلام ويدعم حضور المرأة في مواقع صنع القرار.
تصريحات وزير الدولة للإعلام
نفى وزير الدولة للإعلام، ضياء رشوان، صحة ما تردّد عن وجود قرارات رسمية بتعيين مستشارين داخل الوزارة، وأكد أنه حتى الآن لم يصدر أي قرار بهذا الشأن، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت عملها من الصفر وتظل تحت إشراف مجلس الوزراء.
وقال: “ربما يتمنى البعض ذلك، لكن لا وجود لمسميات مستشارين في هيكل الوزارة، وربما يكون هناك فقط مساعد وزير بعقود مؤقتة”. كما أشار إلى أن التداول الإعلامي قد يكون مبالغاً فيه وأن الوزارة قد تصدر بياناً لتوضيح الحقيقة.
موجز ونهائي
بالتوازي مع النفي الرسمي، يظل ملف التعيينات في الوزارة محل متابعة واهتمام، دون صدور موقف نهائي من الجهات المعنية حتى الآن.
أسئلة قد تهم القارئ
- هل صدر قرار رسمي بتعيين مستشارين أو مساعدين في وزارة الإعلام؟
- ما هي الجهات التي تقود عملية التعيينات؟
- ما مدى تأثير تداول مثل هذه الشائعات على العمل المؤسسي؟



