الاوكتاجون المصري كرسالة دفاعية، وأمنية لاتتعارض مع مبادئ السلام العالمي

“الاوكتاجون المصري كرسالة دفاعية، وأمنية لاتتعارض
مع مبادئ السلام العالمي”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرئيس السيسي يمثل لاعب سياسي ودبلوماسي مهم في استقرار المنطقة ، كرئيس ورجل دولة يمثل مصر ومواقفها التاريخية، والتي لاتخون من أستجار بها أبدا ،وفي وقف أي إعتداء، وفي أخماد شرارة الحروب التي تهدد المنطقة العربية والأفريقية ،وأخيراً الحرب وضحاياها علي الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني والمستمرة على مدار تاريخهم التوراتي والأممي، فمصر بمواقفها الثابتة والرافضة للعدوان على أي أرض تتفاوض من مركز قوة، وتفرض بدملوماسيتها سلاما بدون مصالح من أحد، بل لتؤكد للعالم أنها دولة كبيرة ذات سيادة، ولها جيش قوي يخوض الحروب، ويواجه المصاعب والتحديات ،وقادر على الحماية من داخل وخارج الوطن،وتحتكم بالعدل في أي وساطة ومساعي سلام عندما يطلب منها، ولكن من مركز قوة لا عن ضعف،أن إنتصار أكتوبر ٧٣ كان نهاية لغطرسة أي محتل يريد أن ينال ولو جزء من أرض ونيل شعبنا العظيم،،
هذا النصر الذي أعاد لمصر مكانتها بعد ستة سنوات من نكسة ٦٧ وأخطائها، والتي أعاد فيها الجيش الوطني الحر ورجاله ترتيب البيت من الداخل، وتصحيح أخطاء النكسة بنصره على الجيش الإسرائيلي، والذي هز صداه العالم، علي مافعلوه المقاتلين المصريين بأستماتة وبسالة في إحراز النصر، ذلك الشرف العسكري والذي يمثله الجيش المصري ككيان دفاعي وهجومي قوي، لما حققه من مرتبة متقدمة في التسليح والهجوم ندا مع نظرائه من الجيوش الدولية الأخرى ، إنه بالفعل حدث قومي وتاريخي ، في تحرير جزء عزيز وغالي من أرض سيناء بلد الفيروز ، وكم رأينا من بطولات لذلك الشعب المصري العظيم من داخل وخارج المؤسسة العسكرية، أن صمود الشعب في مواجهة التحديات الوطنية واجتيازها بالصبر والعزيمة والعمل لايقل عن صمود المقاتل داخل ساحة المعركة، فلا ننسى قصص البطولات التي كانت من مجندين وقادة عسكريين مصريين، ومافعلوه وخططوا له من أجل احراز النصر العظيم من أمثال اللواء “باقي ذكي” “سلاح المهندسين” وفكرته لهدم الساتر الترابي المنيع، لاننسى قصص البطولة لأبطال مراكز الإتصالات في إدارة المعركة وتوجيه المقاتلين من أفراد الجيش المصري وتحريكه بنجاح في تنفيذ عمليات الهجوم ،ولاننسى دور الرئيس السادات الوطني وقراره التاريخي في استرداد جزء عزيز وغالي وتاريخي،ودور البابا شنودة العظيم كقيادة شعبية ودينية ورعوية دولية لها ثقل تاريخي ووطني،
كذلك لا ننسى أصحاب الضربة الجوية الأولى بقيادة “الفريق طيار”
“حسني مبارك ” والمقاتلين نسور الجو والعاملين تحت قيادته، قصص البطولة للطيار مقاتل “سمير عزيز” “الفريق الشاذلي”، الفريق “فؤاد عزيز غالي” وكتيبته وصمودها القتالي التاريخي، كتيبة الشهيد القائد “عبد المنعم رياض” القائد الجسور ومشاركته الفعلية كقائد مع جنوده، والكثير والكثير من البطولات التي سجلتها عدسات المراسلين الدوليين، ونقلتها للعالم، والتي أحداثها مثار فخر وإعجاب كل وطني مصري، أن أحداث البطولات هذه اعترفت بها الأعذاء قبل الأصدقاء، والتي أدت في النهاية إلى أنسحاب اليهود وتحرير الوطن لتكون أرضا مقدسة مصرية غالية بشهدائها وتاريخها وأحداثها الدينية، تلك الأرض التي تجلي عليها الله “لنبيه موسى” والذي احتمي وتربي بأرضها قبل قصة الهروب، ووطئت أقدام العائلة المقدسة أرضها لتبارك أرضها وشعبها، إنها ملحمة تاريخية ووطنية ستبقي شاهدة على عظمة الوطنية المصرية في حماية الوطن وسلامة أراضيه،كذلك مافعله “القائد المشير السيسي عبورا أخر ” في اجلاء مصر من “خطر صهيوني” آخر “جماعة” الإخوان الإرهابية ” فهو حدثاً تاريخياً عظيماً، وقرار حرب عاد بمصر لسيادتها أرضاً وشعباً،
إنها سنة أظهرت فيها تلك الجماعات الإرهابية سوء النية، والهدف الغير نبيل، في الأستحواز على الحكم بعجل، وتطويع الأمنين والمسالمين وإقناعهم بأنهم جائوا لهم بالخير، وبالعدالة الأجتماعية، وبالحرية الكاذبة التي كان هدفها الأساسي تسليم بلادنا على طبق من ذهب للتفتيت والأنقسام والتخريب، وسيطرة الفوضى على مقدرات البلاد، رأينا ذلك صوت وصورة من تشريد أهالي سوريا وفلسطين واليمن والعراق وليبيا والسودان طالبين اللجوء إلى مصر درة الشرق، وتاج العلي، ومملكة الأوطان الحرة، كل اللذين صدقوهم انخدعوا بوعودهم، وتنصلوا منها ولم يحققوا هدف نبيل واحد منها ، وقد ورطوا المواليين لهم داخل سجونهم ومحابسهم الوهمية، طمعا في حكم زائل وعيشة رغدة لهم ولأبنائهم على خراب الأوطان ، والتي أدرك خطرها الجيش المصري بقيادة الرئيس “عبد الفتاح السيسي” في الثورة الشبيهة ٣٠ /٦ لحماية مصر والمصريين، والآن وبعد ثلاثة عشر سنة من عمر ثورة يونيو المجيدة نقف مبهورين وفخورين ببناء الدولة المصرية ل”عاصمة إدارية”ول”جمهورية جديدة” تحوي كافة أجهزة الدولة الإدارية،
ذلك الحدث التاريخي لمصر المستقبل الآن ،إستكمله الرئيس السيسي ،وقادة ورجال جيشنا العظيم في بناء أكبر وزارة دفاع في الشرق الأوسط بل والعالم ،وربما تضاهي وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” وماتحوية من أسلحة وترسانة ومعدات عسكرية و دفاعية تفوق الوصف، تلك المدينة والقلعة العسكرية الضخمة المقامة علي ٢٢ ألف فدان، وطرازها المعماري التاريخي لهوية مصر الحضارية، بتصميماتها المميزة لعظمة المصريين سلماً وحرباً، أن افتتاح الرئيس السيسي والجيش في “الرابع من يونيو” لسنة ٢٠٢٦م ،لتلك القلعة العسكرية إنما يمثل رسالة مصر للعالم ،بأننا نملك ولكن لانعتدي ،وأن صبرنا علي الغازي ليس ضعفاً بل قوة وإنذار بقدرة مارد عسكري قادر أن يفعلها في أي لحظة ،
إذا ماشعر بأي تهديد لأمننا القومي، وقد قالها فخامة الرئيس أكثر من مرة “اللي حيقربلها حشيلوا من علي وش الأرض يقصد مصر” أنه حلم وطن حققه رئيس مصلح وجيش عظيم وشعب واعي ومسؤول ،ساهم في إستقرار وسلام أمن مصر القومي، أن تلك المدينة العسكرية والدفاعية جاء بناها ليؤكد علي عظمة المصريين، وجيشهم وتاريخهم وحضارتهم ،وأن مصر بحق جائت اولاً ثم جاء بعدها التاريخ،،
في هذه الذكرى العظيمة نهنئ وندعو لجيشنا العظيم بالسلامة، ونهنئ قائد بلادنا الرئيس السيسي رسول سلام مصر والعالم، ونهنئ أنفسنا على أننا مصريين، وأصحاب إرث تاريخي وحضاري وجغرافي مثار فخر بين الأمم..
وتحيا مصر..تحيا مصر..وعاشت دوماً حرة مستقرة.



