الأمراض المسببة للألم المزمن: 6 حالات تستدعي الانتباه

قد لا يرتبط الألم المزمن دوماً بإصابة مؤقتة أو مشكلة عابرة، ففي بعض الحالات يستمر الألم لثلاثة أشهر أو أكثر، ليتحول من مجرد عرض إلى حالة تؤثر في حياة الشخص اليومية ونومه وقدرته على أداء أنشطته المعتادة.
أعراض وآليات الألم المزمن ومسبباته
أمراض العمود الفقري والمفاصل
- خشونة المفاصل
- التهاب المفاصل
- انزلاق الغضروف وتضيق القناة الشوكية
- تآكل الغضاريف أو التهاب المفصل، كما قد يضغط الغضروف على الأعصاب فيسبب الألم المنتشر إلى مناطق أخرى من الجسم
مشكلات الحوض والمسالك البولية
- التهاب البروستاتا المزمن
- التهاب المثانة الخلالي
- متلازمة ألم الحوض المزمن
- قد تزداد حدة الأعراض أثناء التبول أو وظائف فسيولوجية أخرى، مع شعور مستمر بعدم الراحة في منطقة الحوض
أمراض الجهاز العصبي
- ألم نتيجة تلف الألياف العصبية يظهر كحرقة أو وخز أو إحساس يشبه الصدمات الكهربائية
- اعتلال الأعصاب المرتبط بمرض السكري وأنواع أخرى من آلام الأعصاب قد تصيب مناطق متعددة من الجسم
أمراض الجهاز الهضمي
- التهاب البنكرياس المزمن
- أمراض المعدة والقرح
- قد يرتبط الألم بتناول الطعام ويختلف مكانه وشدته حسب المرض المسبب
أمراض المناعة الذاتية والروماتيزمية
- التهاب المفاصل الروماتويدي والأمراض الروماتيزمية الأخرى
- الألم العضلي الليفي الذي يسبب آلام منتشرة في أنحاء الجسم
الأورام
- قد يكون الألم المزمن أحد أعراض السرطان، خاصة في المراحل المتقدمة، عندما يضغط الورم على الأنسجة أو الأعصاب المحيطة
أمراض القلب والأوعية الدموية
- بعض أمراض القلب قد تسبب ألماً في منطقة الصدر أو شعوراً بثقل وضغط مستمر
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الألم دون سبب واضح أو تكراره لفترة طويلة، حيث يمكن أن يبدأ التقييم لدى طبيب الباطنة الذي يحدد الفحوص المناسبة ويحال إلى الطبيب المختص وفق النتائج.
ولا ينبغي الاعتماد على المسكنات لفترات طويلة دون إشراف طبي، إذ قد يؤدي الاستخدام المتكرر لبعض المسكنات ومضادات الالتهاب إلى مشكلات في المعدة والكبد والكلى.
كما يفضل عدم استخدام الحرارة الموضعية بصورة عشوائية في حالات الالتهاب، وعدم ممارسة تمارين أو تدليك علاجي دون معرفة سبب الألم، لأن بعض الحالات قد تتفاقم مع هذه الإجراءات.
كذلك، لا ينصح بتجاهل زيادة الألم أو إيقاف العلاج الموصوف بمجرد حدوث تحسن أولي، بل يجب اتباع الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب ومراجعة الحالة عند استمرار الأعراض أو عودتها.



