سياسة

الأعلى للإعلام يحسم الجدل حول أزمة “العلاج الطبيعي” والحدث اليوم ويكشف التفاصيل الكاملة

شهد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بتحرّك للتحقق من شكوى تقدمت بها النقابة العامة للعلاج الطبيعي بشأن ادعاءات تتعلق ببرنامج “شعاع نور” المذاع على قناة الحدث اليوم، وذلك على خلفية اتهام البرنامج باستضافة شخص غير متخصص في العلاج الطبيعي وانتحال الصفة الطبية.

تطور الشكوى والإجراءات المتخذة من الأعلى للإعلام

خلفية الشكوى ومصدرها

  • تقدمت النقابة العامة للعلاج الطبيعي، برئاسة الدكتور سامي سعد، بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن ادعاءات حول برنامج “شعاع نور” على قناة الحدث اليوم.
  • ذكرت النقابة أن البرنامج أعلن عن ظهور شخص يدعى أحمد الشيخ كأخصائي علاج طبيعي، وتبيّن وفقًا للتحريات أن الاسم الحقيقي هو أحمد عبد العاطي، المعروف بشهرته أحمد الشيخ، وهو خريج كلية الزراعة بجامعة جنوب الوادي وليس من المتخصصين في العلاج الطبيعي.

رد النقابة وتحدي الظاهرة

  • أوضحت النقابة أن الشكوى جاءت في إطار مكافحة فوضى ظهور غير المتخصصين في المجال الطبي على القنوات الفضائية وانتحال الصفة الطبية دون التحقق من الهوية والتصاريح اللازمة.
  • دعت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الوقائع المتكررة وظهور منتحلي الصفة الطبية على الشاشات.

إجراءات المجلس وتحقق القناة

  • تم التواصل مع إدارة قناة الحدث اليوم للوقوف على حقيقة ما ورد والتحقق مما إذا كان الشخص المشار إليه قد ظهر فعلاً على شاشة القناة أو ضمن برنامج “شعاع نور”.
  • أفادت إدارة القناة بأنها لم تظهر الشخص المذكور نهائيًا، ولا تدعي استضافته، ونفت بث اللقاء عبر شاشتها.

موقف القناة وقرائنها

  • أشارت الحدث اليوم إلى أنها أجرت مراجعة للمستندات الخاصة بالبرنامج خلال اليومين الماضيين، ولم يتبين وجود مستندات رسمية تثبت قيد الشخص بنقابة العلاج الطبيعي.
  • أوضحت أنها لا تعلم بوجود أي تنويه منشور عن اللقاء وأنها لم تصدر إعلاناً عن اللقاء عبر شاشتها أو صفحاتها الرسمية.

موقف النقابة وتوصياتها

  • أكدت النقابة وجود ظاهرة استضافة غير المتخصصين في المجال الطبي على الفضائيات دون التحقق من الهوية والتصاريح المهنية اللازمة.
  • دعت إلى تنقية المجال الطبي من الدخلاء واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المخالفات المتعلقة بتقديم أشخاص أنفسهم كمتخصصين دون سند مهني أو قانوني.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى