صحة
طبيب يحذر من تناول هذه الأطعمة مع أدوية ترقق الدم

تستخدم أدوية مضادات التخثر بهدف منع تكون الجلطات الدموية، خصوصاً لدى الأشخاص المعرضين للنوبات القلبية أو السكتة الدماغية أو الانسداد الرئوي. ورغم فوائدها، يشير خبراء إلى أن بعض الأطعمة—even الصحية منها—قد تؤثر في فاعليتها.
تأثير الغذاء على فعالية مضادات التخثر
تشمل الأدوية الشائعة في هذا المجال ريفاروكسابان، أبيكسابان، ووارفارين، وتعمل جميعها على منع تخثر الدم. إلا أن تأثير الغذاء قد يختلف باختلاف الدواء المستخدم، لذا من المهم الانتباه إلى العادات الغذائية أثناء العلاج.
عناصر غذائية هامة يجب الانتباه إليها
- الخضراوات الورقية الغنية بفيتامين K، وهو عامل يساعد الدم على التجلّط. زيادة استهلاكها فجأة قد تقلل من فعالية بعض أدوية التخثر مثل وارفارين؛ لذا من المهم الحفاظ على كميات ثابتة ومتوازنة ضمن النظام الغذائي.
- صفار البيض، الحمص، العدس هي أمثلة على أطعمة تحتوي على فيتامين K، وينبغي إدارتها ضمن كميات يومية ثابتة.
- الحذر من تناول كميات كبيرة من عصير التوت البري أو منتجاته أثناء استخدام مضادات التخثر، حيث قد يؤثر ذلك على التوازن الدموي.
- يُنصح بتقليل تناول الثوم والزنجبيل بشكل مفرط لتقليل خطر النزيف أثناء استخدام مضادات التخثر.
نصائح عملية للمرضى
- حافظ على كميات ثابتة ومتوازنة من فيتامين K في النظام الغذائي ولا تغيرها بشكل جذري دون استشارة الطبيب.
- استشر الطبيب أو أخصائي التغذية قبل تعديل النظام الغذائي أو إضافة أطعمة جديدة أثناء استخدام أدوية مضادات التخثر.
- احمل معك قائمة بالأدوية والمكملات التي تتناولها لتجنب التداخلات الدوائية.
- حدد مواعيد متابعة دورية لمستوى التخثر وفق توصيات الطبيب، وتجنب تغييرات كبيرة في العادات الغذائية في فترات قصيرة.


