سياسة
هل نشهد انقطاعاً في الكهرباء وسط التوترات الإقليمية؟ الوزارة تجيب

يسلط هذا المحتوى الضوء على الجهود الرسمية المبذولة لضمان استقرار وإدامة إمدادات الكهرباء وتطوير شبكة الكهرباء في مصر amid التحديات الإقليمية والعالمية.
استقرار الشبكة القومية للكهرباء وتطويرها
أبرز المستجدات والخطط المستقبلية
- تأكيد أن الشبكة القومية للكهرباء في مصر تبقى قوية وآمنة ومستقرة رغم التوترات والمخاطر المحيطة بالمنطقة.
- تعمل اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث بوزارة الكهرباء على متابعة الوضع عن كثب وتضع سيناريوهات طوارئ محتملة، مع التركيز على تقليل الاعتماد على وقود واحد وتبني خيارات وقود مكافئ لضمان الاستمرارية.
- جهود تعزيز كفاءة الطاقة من خلال تحسين الأداء في وحدات الوقود، حيث تم خفض تكلفة إنتاج الكيلووات/ساعة عبر المحطات عالية الكفاءة وتوفير استهلاك الوقود.
- استمرار التوسع في مساهمة الطاقات الجديدة والمتجددة، باستهداف دخول نحو 2500 ميغاوات إضافية سنويًا من مصادر شمسية ورياحية، مع تسجيل إدخال نحو 2000 ميغاوات في العام السابق وتخطيط لإضافات أقوى خلال العام الحالي.
- إدخال أنظمة حديثة لتخزين الطاقة بقدرة تصل إلى نحو 500 ميغاوات، بهدف تعزيز استقرار الشبكة وضمان توافر الطاقة في ساعات الذروة.
- الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة المعتمدة من مجلس الوزراء، التي تستهدف أن تصل مساهمة الطاقات المتجددة إلى 42% من إجمالي الطاقة بحلول 2030، مع توقعات للوصول إلى 65% بحلول 2040.
- التأكيد على استمرارية التيار الكهربائي وأمانه، مع وجود تنسيق مستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية ومتابعة يومية من رئاسة الوزراء لضمان تقديم خدمة مستمرة ومستقرة.
هذه الجهود تعكس التزام الحكومة المصريّة بتعزيز أمن الطاقة وتطوير مصادرها، بما يضمن استمرارية الخدمة وتوفيرها بمواعيدها وبكفاءة أعلى في المستقبل القريب.




