افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير: 17 ألف مرجع لتعزيز البحث العلمي

شهدت العاصمة المصرية افتتاحاً بارزاً يمزج بين التراث العلمي والبحث المعاصر، حيث جرى الكشف عن مكتبة المتحف المصري الكبير كمنصة معرفية تعاونية على المستوى الدولي.
افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير: رؤية جديدة للمعرفة والتبادل الثقافي
تفاصيل الحدث والجهات المشاركة
تم مساء أمس افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير بمشاركة شريف فتحي وزير السياحة والآثار والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير وإيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية، في حضور عدد من الوزراء السابقين وسفراء دول عربية وأجنبية ورئيس مجلس إدارة هيئة الاستعلامات والمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ورؤساء مجالس إدارات وهيئات سياحية وثقافية، إضافة إلى علماء آثار وشخصيات عامة وعدد من قيادات الوزارة والسفارة الفرنسية بالقاهرة.
أهداف المكتبة وتجهيزاتها
- تُعد المكتبة مركزاً متطوراً للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي.
- تضم معامل متقدمة للترميم والحفاظ على الآثار، وتطوير أساليب العرض المتحفي بما يعزز رسالتها العلمية والثقافية.
- تصميم داخلي يعكس تناغماً معمارياً يجمع بين الروح الفرنسية المعاصرة والطراز المعماري للمتحف المصري الكبير.
العلاقات المصرية الفرنسية وتعاونها المستقبلي
أكدت كلمات الوزير عمق العلاقات المصرية الفرنسية وتعاونها الوثيق والمثمر، والذي ارتكز في أسسه على توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما أسفر عن تنفيذ مشروعات ناجحة في مجالات السياحة والآثار والبحث العلمي. كما عبّر عن تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون من خلال مشاريع مشتركة إضافية، وشكر الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي على التعاون البنّاء، خاصة في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات.
المحتوى والمعايير العلمية للمكتبة
تسهم المكتبة في تعزيز الدور الدولي للمتحف وتوفّر بيئة بحثية متوافقة مع أرقى المعايير الدولية، بما يفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمتخصصين ويؤكد مكانة المتحف كمركز عالمي للبحث العلمي والتبادل الثقافي.
أبرز ما تمت الإشارة إليه حول المشروع
- يأتي افتتاح المكتبة تتويجاً لمشروع انطلق في 2022 ضمن إطار تعاون مصري-فرنسي يهدف إلى توسيع آفاق إتاحة المعرفة وتعزيز مكانة المتحف كمركز عالمي للبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية.
- المكتبة تعكس نتائج مناقشات استراتيجية بين الجانبين المصري والفرنسي، وتبرز عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين في إطار حديث ومتماشٍ مع التطلعات المعاصرة.
المكتبة ومحتواها
تضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي مجالات علم المصريات، الآثار، الترميم، علم المتاحف، الأنثروبولوجيا، العمارة، التاريخ والتراث الثقافي.



