سياسة

اعتماد 24 منشأة صحية جديدة وتجديد اعتماد 15 منشأة أخرى في 10 محافظات

يقدم هذا العرض لمحة مختصرة عن نتائج اجتماع اللجنة العليا للاعتماد، وما تلاها من قرارات توسيع منظومة الاعتماد عبر مختلف الجهات والقطاعات في النظام الصحي المصري.

نتائج اعتماد واسعة تعكس التزام الجودة عبر القطاعات الصحية

أعلنت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، برئاسة الدكتور أحمد طه، عن نتائج اجتماع اللجنة العليا للاعتماد الذي أسفر عن اعتماد 24 منشأة صحية في 10 محافظات، موزعة بين القطاعات التالية: الهيئة العامة للرعاية الصحية، ووزارة الصحة والسكان، والمستشفيات الجامعية، والقوات المسلحة، والقطاع الخاص، والجمعيات الأهلية.

توزيع الاعتماد بحسب القطاعات

  • الهيئة العامة للرعاية الصحية:

    • تجديد الاعتماد: وحدة طب الأسرة الرياح ومجمع الإسماعيلية الطبي في محافظة الإسماعيلية.
    • التجديد لمنشأة أخرى: وحدة طب أسرة الأخصاص في محافظة أسوان، بعد اجتيازها مرحلة الاعتماد المبدئي.
  • وزارة الصحة والسكان:

    • تجديد الاعتماد المبدئي لعشر منشآت للرعاية الصحية الأولية، وهي:
      • وحدة طب أسرة بهيج
      • وحدة طب أسرة وادي القمر
      • وحدة طب أسرة أبيس العاشرة
      • وحدة طب أسرة الخادمية
      • مركز طب أسرة سعود
      • مركز طب أسرة النزهة الجديدة
      • مركز طب أسرة غرب الجامعات بمحافظة القاهرة
      • وحدة طب أسرة الشيخ ضرغام
      • وحدة طب أسرة الركبية
      • وحدة طب أسرة الخياطة
  • القطاع الخاص:

    • سبع منشآت تحصل على الاعتماد الكلي، منها:
      • صيدلية د. إبراهيم عبد الرؤف ومركز الرضوانية للرنين المغناطيسي – محافظة الأقصر
      • مركز Life للعلاج الطبيعي
      • صيدلية د. سالي سمير سمعان الجديدة
      • صيدلية د. تامر فرج – محافظة الإسماعيلية
      • صيدلية الأمراء – محافظة بني سويف
      • مركز النور للأشعة (اثنان) – محافظة الشرقية
  • المستشفيات الجامعية:

    • التجديد المبدئي لمستشفى الجراحات الجديدة بجامعة طنطا – محافظة الغربية
    • مستشفى الباطنة التخصصي بجامعة أسوان – محافظة أسوان
  • القوات المسلحة:

    • المستشفى العسكري بالزقازيق – محافظة الشرقية
  • الجمعيات الأهلية:

    • مستشفى الخير والبركة – محافظة الإسماعيلية

أثر الاعتماد على جودة الرعاية وتجربة المريض

أشار الدكتور أحمد طه إلى أن تنوع الجهات المالكة للمنشآت المعنية يعكس رسالة مهمة مفادها أن معيار الجودة واحد، بغض النظر عن تبعية الجهة المالكة، وأن المستفيد النهائي من تطبيق هذه المعايير هو المريض. كما أوضح أن توسيع قاعدة المنشآت المؤهلة بالاعتماد يمثل مسارًا أساسيًا لدعم التوسع المنضبط في منظومة التأمين الصحي الشامل، وأن وجود منشآت طب الأسرة والرعاية الأولية في مقدمة القرارات يعكس أهميتها كنقطة اتصال أولى مع نظام الرعاية الصحية، وتؤدي دور الوقاية والكشف المبكر والمتابعة والإحالة عند الحاجة.

وأكد رئيس الهيئة أن العمل مستمر مع مختلف مقدمي الخدمة الصحية بهدف توسيع نطاق المنشآت التي تستوفي معايير الاعتماد، مع التنبيه إلى أن الهدف ليس مجرد زيادة الأعداد بل تحويل معايير الجودة والسلامة إلى ممارسة يومية ملموسة يستفيد منها كل مريض يتلقى خدمة صحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى