لماذا يبدو لنا كل شتاء أن العام الحالي هو الأسوأ؟.. متحدث الصحة يكشف السبب

يطرح سؤال يتردد في أذهان الكثيرين حول سبب ظهور أعراض الشتاء بشكل أقوى في بعض السنوات، وما إذا كان هناك تفسير علمي لهذا الواقع.
فهم علمي لشتاء هذا العام وتفاوت أعراضه
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الفيروسات التنفّسية المنتشرة خلال الشتاء هي نفسها تقريبا من عام لآخر، لكن توجد عوامل واضحة تجعل الأعراض تبدو أشد وأطول في السنوات الأخيرة.
أسباب رئيسية وراء زيادة الشدة والاستمرارية
- تغير الفيروسات تغيراً طفيفاً من موسم لآخر، ما يقلل فعالية المناعة السابقة قليلاً وتشتد الأعراض نسبياً عند عودة الفيروسات بعد فترات التباعد والإغلاق During جائحة كورونا، وهذا ما يسمى بتراجع دين المناعة.
- تصيب الكثير من الأطفال أكثر من فيروس واحد في الموسم نفسه، مثل الإنفلونزا وRSV وغيره، ما يجعل المرض يبدو مستمراً لأسابيع.
- ننسى غالباً شدة الشتاء السابق ونقارن دائماً بالذكرى الخفيفة فقط.
- انتشار المنشورات المقلقة على وسائل التواصل الاجتماعي يضخم الشعور بالخطر مقارنة بالواقع الفعلي.
- تراجع عادات النظافة الأساسية كغسل اليدين وتغطية الفم عند السعال، ما يزيد سرعة انتشار الفيروسات داخل المدارس.
- عادت الإنفلونزا القوية بقوة بعد غيابها ثلاث سنوات، وهي من أشد الفيروسات التنفسيّة أعراضاً.
الخلاصة أن الشتاء ليس وباءً جديداً، لكنه أصبح أكثر صعوبة فعلاً منذ 2023 بسبب ضعف المناعة المؤقت وبعض التغيرات الطبيعية، وبحسب الدراسات العالمية من المتوقع أن تعود الأمور إلى طبيعتها تقريبا بحلول شتاء 2026-2027.
ما ينبغي فعله الآن هو الحصول على تطعيم الإنفلونزا السنوي خاصة للأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، والالتزام بغسل اليدين جيداً وتغطية الفم عند السعال أو العطس، وإبقاء الطفل في المنزل يومين أو ثلاثة إذا ظهرت عليه الحرارة أو السعال، فذلك أفضل حماية له ولزملائه وإدراك الأسباب العلمية يساعدنا على التعامل بهدوء وذكاء، وتجنب القلق غير المبرر.
اقرأ أيضًا:




