سياسة
إيهاب منصور: رفع المعاشات ضرورة لضمان حياة كريمة لكبار السن

يتزايد الاهتمام بملف أصحاب المعاشات وضرورة تعزيزه بخطط واقعية تضمن لهم حياة كريمة واستقراراً مادياً يتماشى مع ارتفاع تكاليف المعيشة.
تحسين مستوى معيشة أصحاب المعاشات: رؤية عملية وتدابير مقترحة
إطار عام للمسألة
- أشار النائب إيهاب منصور إلى أن أصحاب المعاشات يستحقون مزيداً من الرعاية والدعم بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء، مع التأكيد على أهمية مراجعة قيمة المعاشات وتقديم مزايا وتسهيلات تعينهم على مواجهة التحديات المعيشية المتزايدة.
- وشدد على ضرورة أن تكون رسالة التقدير فاعلة من خلال إجراءات ملموسة تعزز قدرة هذه الفئة على تلبية احتياجات الحياة الأساسية.
التحديات الواقعية التي يواجهها المتقاعدون
- بيّن أن شريحة كبيرة من أصحاب المعاشات تعيش في قلق بسبب محدودية الدخل الشهري مقارنة بالاحتياجات الأساسية، محذراً من أن تكاليف الأدوية والعلاج قد تلتهم جزءاً من المعاش في بعض الحالات.
- أشار إلى أن بعض المعاشات لا تتجاوز 2000 جنيه شهرياً، وهو ما يضع المتقاعدين أمام تحديات يومية في توفير الاحتياجات الأساسية الأخرى.
- أوضح أن ارتفاع تكاليف المعيشة يستدعي مراجعة مستمرة لقيمة المعاشات بما يتوافق مع الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
الآليات المقترحة للدعم
- إعادة النظر في الرسوم والاشتراكات المفروضة على أصحاب المعاشات، مع إمكانية إعفائهم من عدد من الأعباء لتخفيف الأعباء المالية.
- توفير المزيد من الخدمات والدعم الاجتماعي، مع إتاحة بعض الخدمات مجاناً أو بتكاليف مخفضة لتحسين أوضاعهم المعيشية.
- التأكيد على أن أصحاب المعاشات لم يحصلوا فقط على دخل محدود، بل يتحملون أيضاً رسوماً واشتراكات مقابل بعض الخدمات، وهو ما يستدعي إعادة تقييم هذه الأعباء.
خاتمة
أشار النائب إلى أن أصحاب المعاشات قدموا سنوات طويلة من العمل والخدمة للمجتمع والدولة، وهو ما يستوجب الوقوف إلى جانبهم وتوفير سبل الدعم اللازمة لهم، لتكون حياتهم أكثر استقراراً وكرامة.




